حملة اعلامية للمصريين فى النمسا للرد على افتراءات الجماعة الارهابية
حملة اعلامية للمصريين فى النمسا للرد على افتراءات الجماعة الارهابية
الوطن العربى اليومية - فيينا - أ ش أ
قرر رموز الجالية المصرية فى النمسا القيام بحملة اعلامية وتوثيق الصلة مع الاعلام النمساوى للرد على الاكاذيب التى تروج لها الجماعة الارهابية خاصة قى ضوء مؤتمرها الثالث الذى تعقده مساء اليوم والذى دعت اليه دوائر سياسية واعلامية نمساوية وأوروبية للهجوم على ثورة 30 يونيو ورموزها .
وأكد الدكتور حسن موسى الرئيس السابق للاتحاد العام للمصريين بالنمسا أهمية تضافر جهود المصريين بالخارج به من أجل صد الهجمة الشرسة للفئات الضالة التي تريد النيل من مصر .
وحدد الدكتور حسن موسى آلية واضحة في التواصل مع الإعلام النمساوي والغربي على وجه العموم, وذلك لمواجهة الأكاذيب التي تروجها جماعة الإخوان عما يحدث في مصر.
وأوضح أن آلية العمل التي اقترحها للتصدي للتشويه الذي تمارسه الجماعة هو أنسب رد على إفتراءاتها. ومن جانبه طالب أحمد الصاوي نائب رئيس الاتحاد العام للمصريين بالنمسا جميع المصريين بالوقوف صفا واحدا في مواجهة تلك الحملة الشرسة التي تتعرض لها مصر.
كما أكد حرصه وحرص الاتحاد العام للمصريين بالنمسا على الوقوف ضد كل المحاولات التي تستهدف الثورة المصرية المجيدة في موجتها الثانية فى 30 يونيو .
العودة إلي أعلي
بيان لمنظمتين مصريتين بفيينا لتوضيح الأوضاع
وفي السياق، أصدر الاتحاد العام للمصريين بالنمسا والنادي المصري في فيينا ، اليوم السبت ، بيانا مشتركا أعادا فيه التأكيد على أن ثورة يناير عام 2011، جاءت في مواجهة انسداد سياسي وظلم اجتماعي، داما لأكثر من ثلاثين عاما، وأن المطالب التي رفعها من أشعلوا شرارة الثورة لقيت صدى واسعا لدى جماهير الشعب المصري، ودفعتها آنذاك، للمشاركة بفاعلية في الاحتجاجات والتظاهرات، مما أدى إلى سقوط رأس النظام.
وجاء البيان الصادر عن الرابطتين باعتبارهما أكبر تجمعين للمصريين المغتربين في النمسا وينخرط في عضويتهما الكثير من النمساويين من ذوات الأصول المصرية، وفي إطار اهتمامهما بمتابعة ما يجري في مصر باعتبارها الوطن الأم، والتعامل مع ما يجري في مصر بكل جدية .
وأوضح رئيس النادي المصري أسامة الحلواني ورئيس الاتحاد العام للمصريين في النمسا إبراهيم عزت ، أن البيان تم إرساله إلى وزير خارجية النمسا ووسائل الإعلام النمساوية بعدترجمة نصه إلى اللغة الألمانية.
وأوضح البيان أن عراقيل كثيرة لحقت بالمسار السياسي في مصر بعد الثورة .. مشيرا إلى أن المشكلة الأكبر تمثلت في محاولة اختطاف الثورة من قبل تيار سياسي واحد، رغب في السيطرة على مفاصل إدارة الدولة، مخالفا بذلك طبيعة المراحل الانتقالية، التي تتطلب تحقيق توافق واسع بين المكونات السياسية للمجتمع ، في مواجهة الرغبة في الهيمنة والانفراد بالحكم، مما أدخل الدولة في انسداد سياسي جديد، هدد التطور الديمقراطي، وأضر بالأهداف التي قامت من أجلها الثورة.
وفي ذات السياق .. أكد البيان أن قيام تحالف واسع بين كل التيارات السياسية الأخرى كان أمرا ضروريا للحفاظ على المسار الديمقراطي، وهو الإجراء الذي تم تتويجه بخروج جماهير الشعب المصري في 30 يونيو 2013 تعبيراk عن رغبتها في العودة بالثورة إلى مسارها الصحيح بهدف وقف هيمنة تيار واحد، بعد أن أقفل ذلك التيار كل قنوات الحوار مع القوى الحية والفاعلة في المجتمع، رغبة بالهيمنة الكاملة.
جدير بالذكر أن البيان جاء بعد اجتماع مشترك لمجلسي إدارة المنظمتين، عقد بهدف مناقشة أهم القضايا المطروحة على الساحة المصرية، وفي أوساط الجالية المصرية بالنمسا.
هذا الموضوع قابل للنسخ .. يمكنك نسخ أى رابط من تلك الروابط الثلاثة ولصقه بصفحاتك على المواقع الإجتماعية أو بموقعك
URL: HTML link code: BB (forum) link code:


