إقبال محدود على الاقتراع لانتخاب لجنة صياغة الدستور في ليبيا
إقبال محدود على الاقتراع لانتخاب لجنة صياغة الدستور في ليبيا
الوطن العربى اليومية - طرابلس (رويترز)
توجه الناخبون الليبيون بأعداد قليلة يوم الخميس الى مراكز الاقتراع لانتخاب لجنة صياغة الدستور الجديد. ويعكس ضعف الإقبال في جانب منه مدى الاحباط السياسي بسبب الفوضى التي تسود ليبيا منذ الإطاحة بمعمر القذافي عام 2011 .
وقالت المفوضية العليا للانتخابات في ليبيا إن 360 ألف ناخب فقط أدلوا بأصواتهم حتى وقت متأخر من عصر يوم الخميس من بين أكثر من مليون شخص سجلوا أسماءهم في قوائم الناخبين وهو ما يقل كثيرا عن ثلاثة ملايين سجلوا أسماءهم في قوائم الناخبين قبل الانتخابات البرلمانية في 2012 .
وأظهرت اللقطات التي أذاعها التلفزيون الليبي والتي نقلت مباشرة من بعض مراكز الاقتراع الرئيسية قاعات شبه خالية.
وهزت تفجيرات عند فجر يوم الخميس خمسة مراكز اقتراع في بلدة درنة في شرق ليبيا وهي معقل للإسلاميين المتشددين لكنها لم تؤد إلى وقوع إصابات.
وقال مسؤول في لجنة الانتخابات إن مسلحين يشتبه أنهم إسلاميون أغلقوا مركزا للاقتراع بالقوة في البلدة وكانوا يطلقون أعيرة نارية في الهواء ويصيحون قائلين إن الانتخابات "حرام". وحالت الأوضاع الأمنية دون فتح مراكز الاقتراع في بلدتين أخريين.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن تفجيرات درنة لكن سكانا قالوا إن المفجرين كتبوا عبارة تدعو إلى إقرار الشريعة الإسلامية دستورا لليبيا على جدار بجوار موقع أحد التفجيرات مما يشير إلى ضلوع إسلاميين متشددين.
وتواجه حكومة رئيس الوزراء علي زيدان صعوبات في سعيها لفرض سلطتها وكبح جماح الميليشيات التي ساعدت في الاطاحة بالقذافي لكنها احتفظت بأسلحتها لتصبح لاعبا سياسيا رئيسيا.
وهددت اثنتان من الميليشيات القوية يوم الثلاثاء بحل المؤتمر الوطني العام الذي تتهمانه مثل كثير من الليبيين بإصابة البلاد بالشلل بسبب صراع داخلي لا ينتهي.
وليبيا بحاجة ماسة إلى حكومة فاعلة ونظام حكم لتتمكن من التركيز على إعادة الإعمار ومعالجة الانقسامات التي حدثت بعد الاطاحة بالقذافي.
وكان جنود يحرسون مراكز الاقتراع في العاصمة طرابلس وحلقت طائرات هليكوبتر. وقالت مصادر أمنية إن مسلحين ألقوا حقيبة مملوءة بالمتفجرات على مركز للاقتراع في مدينة بنغازي الشرقية لكن العبوة الناسفة لم تنفجر.
وقال حاتم الماجري بينما كان يدلي بصوته في بنغازي "ستكون هذه إن شاء الله نقطة البداية للديمقراطية والحرية التي جئنا من أجلها."
وفي طرابلس قال الحسين موسي (60 عاما) بعد أن أدلى بصوته "شاركت في بناء بلدي بإعطاء صوتي لعضو اعتقد أنه أفضل من يمثلني في لجنة صياغة الدستور."
وسيتعين على لجنة صياغة الدستور التي تضم 60 عضوا الانتهاء من وضع مسودته خلال 120 يوما. وسيقسم اعضاء اللجنة بالتساوي على مناطق ليبيا الثلاث وهي طرابلس في الغرب وبرقة في الشرق وفزان في الجنوب.
ويشبه هذا النموذج اللجنة التي صاغت مسودة دستور ليبيا قبل القذافي عندما نالت البلاد استقلالها عام 1951.
ويتعين على أعضاء لجنة صياغة الدستور أن يأخذوا في الاعتبار الخلافات السياسية والقبلية ودعوات الحكم الذاتي في شرق البلاد عند اتخاذ قرار بشأن نظام الحكم في ليبيا. وستطرح مسودة الدستور للاستفتاء.
وفي الشرق سيطر محتجون مسلحون على موانئ نفطية رئيسية منذ الصيف للمطالبة بحصة أكبر من الثروة والاستقلال السياسي مما أدى إلى تراجع صادرات النفط الحيوية.
ورفضت المجموعة التي تسيطر على موانئ النفط في الشرق عملية انتخاب لجنة صياغة الدستور وقالت انها زائفة.
وتقاطع الانتخابات أيضا الأقلية الأمازيغية التي تعيش في الغرب بالقرب من المنشآت النفطية.
ورفض زعيمهم إبراهيم مخلوف الانتخابات لأن الأمازيغ يريدون دورا أكبر في اللجنة وضمانات بأن لغتهم ستصبح من اللغات الرسمية في البلاد.
وفي السابق دعم أمازيغ مطالبهم بإغلاق منشآت نفطية مثل مجمع النفط والغاز في مليتة الذي تشارك شركة إيني الإيطالية في ملكيته وأنابيب للنفط.
وتأخرت محاولات كتابة دستور جديد مرارا بسبب الصراع السياسي داخل المؤتمر الوطني العام الذي انتخب لفترة 18 شهرا في يوليو تموز 2012 في أول انتخابات حرة في ليبيا منذ نحو 50 عاما.
وأعلن المؤتمر الوطني (البرلمان) هذا الأسبوع إجراء الانتخابات هذا العام بعد الاستياء من خطته لتمديد تفويضه بعد السابع من فبراير شباط.
الوطن العربى اليومية - طرابلس (رويترز)
توجه الناخبون الليبيون بأعداد قليلة يوم الخميس الى مراكز الاقتراع لانتخاب لجنة صياغة الدستور الجديد. ويعكس ضعف الإقبال في جانب منه مدى الاحباط السياسي بسبب الفوضى التي تسود ليبيا منذ الإطاحة بمعمر القذافي عام 2011 .
وقالت المفوضية العليا للانتخابات في ليبيا إن 360 ألف ناخب فقط أدلوا بأصواتهم حتى وقت متأخر من عصر يوم الخميس من بين أكثر من مليون شخص سجلوا أسماءهم في قوائم الناخبين وهو ما يقل كثيرا عن ثلاثة ملايين سجلوا أسماءهم في قوائم الناخبين قبل الانتخابات البرلمانية في 2012 .
وأظهرت اللقطات التي أذاعها التلفزيون الليبي والتي نقلت مباشرة من بعض مراكز الاقتراع الرئيسية قاعات شبه خالية.
وهزت تفجيرات عند فجر يوم الخميس خمسة مراكز اقتراع في بلدة درنة في شرق ليبيا وهي معقل للإسلاميين المتشددين لكنها لم تؤد إلى وقوع إصابات.
وقال مسؤول في لجنة الانتخابات إن مسلحين يشتبه أنهم إسلاميون أغلقوا مركزا للاقتراع بالقوة في البلدة وكانوا يطلقون أعيرة نارية في الهواء ويصيحون قائلين إن الانتخابات "حرام". وحالت الأوضاع الأمنية دون فتح مراكز الاقتراع في بلدتين أخريين.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن تفجيرات درنة لكن سكانا قالوا إن المفجرين كتبوا عبارة تدعو إلى إقرار الشريعة الإسلامية دستورا لليبيا على جدار بجوار موقع أحد التفجيرات مما يشير إلى ضلوع إسلاميين متشددين.
وتواجه حكومة رئيس الوزراء علي زيدان صعوبات في سعيها لفرض سلطتها وكبح جماح الميليشيات التي ساعدت في الاطاحة بالقذافي لكنها احتفظت بأسلحتها لتصبح لاعبا سياسيا رئيسيا.
وهددت اثنتان من الميليشيات القوية يوم الثلاثاء بحل المؤتمر الوطني العام الذي تتهمانه مثل كثير من الليبيين بإصابة البلاد بالشلل بسبب صراع داخلي لا ينتهي.
وليبيا بحاجة ماسة إلى حكومة فاعلة ونظام حكم لتتمكن من التركيز على إعادة الإعمار ومعالجة الانقسامات التي حدثت بعد الاطاحة بالقذافي.
وكان جنود يحرسون مراكز الاقتراع في العاصمة طرابلس وحلقت طائرات هليكوبتر. وقالت مصادر أمنية إن مسلحين ألقوا حقيبة مملوءة بالمتفجرات على مركز للاقتراع في مدينة بنغازي الشرقية لكن العبوة الناسفة لم تنفجر.
وقال حاتم الماجري بينما كان يدلي بصوته في بنغازي "ستكون هذه إن شاء الله نقطة البداية للديمقراطية والحرية التي جئنا من أجلها."
وفي طرابلس قال الحسين موسي (60 عاما) بعد أن أدلى بصوته "شاركت في بناء بلدي بإعطاء صوتي لعضو اعتقد أنه أفضل من يمثلني في لجنة صياغة الدستور."
وسيتعين على لجنة صياغة الدستور التي تضم 60 عضوا الانتهاء من وضع مسودته خلال 120 يوما. وسيقسم اعضاء اللجنة بالتساوي على مناطق ليبيا الثلاث وهي طرابلس في الغرب وبرقة في الشرق وفزان في الجنوب.
ويشبه هذا النموذج اللجنة التي صاغت مسودة دستور ليبيا قبل القذافي عندما نالت البلاد استقلالها عام 1951.
ويتعين على أعضاء لجنة صياغة الدستور أن يأخذوا في الاعتبار الخلافات السياسية والقبلية ودعوات الحكم الذاتي في شرق البلاد عند اتخاذ قرار بشأن نظام الحكم في ليبيا. وستطرح مسودة الدستور للاستفتاء.
وفي الشرق سيطر محتجون مسلحون على موانئ نفطية رئيسية منذ الصيف للمطالبة بحصة أكبر من الثروة والاستقلال السياسي مما أدى إلى تراجع صادرات النفط الحيوية.
ورفضت المجموعة التي تسيطر على موانئ النفط في الشرق عملية انتخاب لجنة صياغة الدستور وقالت انها زائفة.
وتقاطع الانتخابات أيضا الأقلية الأمازيغية التي تعيش في الغرب بالقرب من المنشآت النفطية.
ورفض زعيمهم إبراهيم مخلوف الانتخابات لأن الأمازيغ يريدون دورا أكبر في اللجنة وضمانات بأن لغتهم ستصبح من اللغات الرسمية في البلاد.
وفي السابق دعم أمازيغ مطالبهم بإغلاق منشآت نفطية مثل مجمع النفط والغاز في مليتة الذي تشارك شركة إيني الإيطالية في ملكيته وأنابيب للنفط.
وتأخرت محاولات كتابة دستور جديد مرارا بسبب الصراع السياسي داخل المؤتمر الوطني العام الذي انتخب لفترة 18 شهرا في يوليو تموز 2012 في أول انتخابات حرة في ليبيا منذ نحو 50 عاما.
وأعلن المؤتمر الوطني (البرلمان) هذا الأسبوع إجراء الانتخابات هذا العام بعد الاستياء من خطته لتمديد تفويضه بعد السابع من فبراير شباط.
هذا الموضوع قابل للنسخ .. يمكنك نسخ أى رابط من تلك الروابط الثلاثة ولصقه بصفحاتك على المواقع الإجتماعية أو بموقعك
URL: HTML link code: BB (forum) link code:


