يا وطني المسلوب الفرحة - قصيدة الشاعر الفلسطينى : عبد الجواد مصطفى عكاشة
يا وطني المسلوب الفرحة - قصيدة الشاعر الفلسطينى : عبد الجواد مصطفى عكاشة
يَا وَطَني المَسْلوب الفَرحَةِ
وَ المَصلوبُ عَلى جُدُرِ الأحلامْ
قَد فُقِأتْ أعْيُنُ مُعتَصِمٍ
كَي تَخرُجَ مِنْ أرحامِ الحِقدِ بَسُوسٌ
تَنْفُثُ نارَ الفِتْنَةِ
لا يَمْنَعُها عَمْرٌ
أَوْ دَعوَةُ بَاكِيَةٍ فِي عَتمِ اللَّيلِ
تُناجِيَ أحلامَ الصَّبرِ
وَ تَشْرَبُ مِنْ عُسْرِ الأيَّامْ
يَا وَطَني المَسْلوبُ الفَرْحَةِ
قَدْ قَتَلوكَ
وَ مَا عَلمُوا أنَّ دِماءَكَ وَصْمَةُ عَارٍ تَلْعَنُهُمْ
وَ بِأنَّ دُموعَكَ إنْ فَاضَتْ
فَالوَيْلُ إذاً سَيُلاحِقُهُمْ
كَي تَلهو نِيرانُ جَهَنَّمِ بِعظامِ الخائنِ وَ القاتِلِ
مَنْ سارَ عَلى دَربِ الذُّلِّ يُبايِعُ شُذَّاذَ الأقوامْ
يَا وَطَني المَسلوبُ الفَرْحَةِ
إنِّي أحْمِلُ بَينَ جَناحِيَ قَلبَ مُحِبٍّ
عَرِكَتْهُ الأيَّامُ وَ لَمْ تُبْقِ
إلَّا روحاً تَعْلو فَوقَ سَمَاءِ الكَونِ
تُعَانِقُ أرواحَ الشُّهداءِ
لِتَفْتَحَ شُبَّاكاً لِلفجرِ القَادِمِ
خَلفَ جِراحِ القَلبِ
فَتَركَعُ تَحتَ نِعالِكَ أطيافُ الشَّمسِ
لِتُزْهِرَ في عَينَيكَ رِيَاضَ المَجْدِ
تُداعبُ ألحاظَ الزَّمَنِ الآتي
وَ جَنينُ الحُرِّيَّةِ يُولدُ عِمْلاقاً مِنْ وَسَطِ الأرحامْ
هذا الموضوع قابل للنسخ .. يمكنك نسخ أى رابط من تلك الروابط الثلاثة ولصقه بصفحاتك على المواقع الإجتماعية أو بموقعك
URL: HTML link code: BB (forum) link code:


