الأستاذ الدكتور حسين الكاشف ، يكتب : سيناء تنتظر من الرئيس القادم إنصافا
الأستاذ الدكتور حسين الكاشف ، يكتب : سيناء تنتظر من الرئيس القادم إنصافا
الى سيادة الرئيس المصرى القادم ..
تحية طيبة وتهنئة من القلب يحدوها الامل فى اصلاح ما افسدة الزمان ارجوا ان تعلم سيادتكم انه قد يكون القائمون على ادارة شئون البلاد لايعلمون شيئا عن طبيعة سيناء واهلها بتقاليدهم وعاداتهم واعرافهم فهم قوم لهم خصائص وصفات قد تختلف كثيرا عن غيرهم ولايجوز التعامل معهم بما يخالف عاداتهم وتقاليدهم. ان سوء معاملة رجال الشرطة وخاصة جهاز امن الدولة فى تعديهم على حرمات البيوت وإقتحامها والاعتداء على خصوصيات سكانها امر لايقبلة ابناء سيناء ويجعلهم يفضلون الموت على المساس بالاعراض او إمتهان كرامتهم امام نسائهم واطفالهم ولعل هذا الامر هو السبب الرئيسى الذى دفع ببعض من ابناء سيناء لحمل السلاح والدفاع عن الكرامة والشرف ولابد أن نقر ونعترف بالواقع اذا اردنا علاج جروح الماضى وحل المشاكل الراهنة فما عاد مقبولا أن ندفن رؤسنا فى التراب أو نغمض اعيننا عن القبح حتى لانراه ونتعامل معه على أنه غير موجود. فبعد ثورة 30 يونيو لم يعد هذا الاسلوب يصلح ومن اثاره القاتلة مايحدث الان فى سيناء الذى كلف الدولة المال والرجال والجهد ومازالت مصر تدفع الثمن غاليا بسبب اخطاء الماضى. فيامن تديرون امور الدوله المصريه ارجوا ان تتفهموا طبيعة سيناء وعادات اهلها وطباعهم قبل ان تضعوا الحلول لمشاكلهم اذا اردتم ان تثمر جهودكم للخروج بسيناء من عزلتها وتهميشها وإهمالها والقضاء على الارهاب فيها وقد سبق ان كتبت عن هذا الموضوع فى مقالات سابقة ولكن يبدوا ان اصحاب القرار فى واد واصحاب القلم فى واد اخر ولن ينصلح حال الامة الا إذا استمع المسؤلون لشكوى المفكرين والعامة فقد اشتكى ابناء سيناء ولم يسمع لهم احد حتى فاض بهم الكيل وتجرعوا مرارة الظلم دون ان يرفق بهم احد او يسمع شكواهم احد حتى يئسوا وسلموا امرهم الى الله عسى ان يأتى اليوم الذى ترفع فيه المظالم وتستوفى الحقوق. لايوجد احد لافى الداخل ولا فى الخارج ليس لديه قناعة ان سيناء هى الارض التى عليها تحطمت جيش الغزاة وانها البوابة التى تصد عن مصر المعتدين لانها منذ قدم التاريخ وحتى الان هى المسالك والدروب التى على اعتابها قامت المعارك وعلى ارضها تحطمت جيوش الغزاه و عبرت منها دخولا او خروجا الكثير من الجيوش المدافعه او الغازيه لاحتلال مصر. إن سيناء هى المعبر الذى يربط اسيا بأفريقيا ويطل على أوروبا وبذلك احتلت سيناء مكانتها التاريخيه من موقعها الجغرافى المميز وثرواتها الطبيعيه الهائله ولم تتفهم الحكومات المصرية المتعاقبه فى العصر الحديث ومنذ الفتح الاسلامى هذه الاهميه وهذا التميز لسيناء استرتيجيا واقتصاديا وتنمويا وامنيا فتركت هذه الحكومات بقصر نظرها وقلة فهمها سيناء الارض والسكان دون ان تسهم فى اعمارها والارتقاء بشعبها الحر الابى الذى يتمتع بوطنية تفوق الخيال جعلت من كل ابنائها حماة للوطن وقد حافظوا على مصرية سيناء وقدموا كل غال ونفيس من اجل ان تظل سيناء مصريه فسالت دمائهم دفاعا عن مصريتهم وقدموا ارواحهم فداء لمصر الغالية وهم يتصدون وبكل وطنيه وبساله لكل الخطط التى كانت تهدف الى تدويل سيناء او فصلها عن الوطن الام وباءت كل المحاولات التى بذلت لرفع السيادة المصريه عن سيناء المصريه بفصل وطنية ابنائها وظلت سيناء الطاهره ارضا وشعبا تحت مظلة السيادة المصريه بفضل ابناء سيناء وعشقهم لانتمائهم المصرى الاصيل وحبهم لجيشهم المنتصر وبفضل مؤازرة ابناء سيناء الذين وهبوا انفسهم لخدمة الجيش ودعمه فكانوا دائما متعاونون ومخلصون للقوات المسلحة الباسلة ... فهل تتفهم الحكومة الحالية وهى حكومة لايرجى من ورائها خير لا لسيناء ولا للوطن بصفة عامة فهل تتفهم هذه الحكومة اهمية سيناء وابناء سيناء وتحاول ان تعيد اليهم بعضا من حقوقهم التى تتنكر لها الدولة ولا تهتم بشؤنهم ؟؟؟ إن كل ما اطمع فيه من تلك الحكومة القاصرة ان تقر رسميا بأن سيناء هى ارض مصريه وان ابنائها مواطنون مصريون شرفاء ولهم على الدولة حقوق يجب ان تراعيها وألا تمتهنها او تنتقص منها. فهل سوف تتغير نظرة الدوله والرئيس بالنسبة لسيناء لتتحول اللامبالاة الى اهتمام بسيناء ورعايه ابنائها وتنمية ومواردهم والاعتراف بحقوقهم فى المواطنه والتمتع بخيرات الارض وقبل كل ذلك حقهم فى تملك اراضيهم. لقد عاش ابناء سيناء عقودا من الزمان وبينهم وبين الدولة عداءا مستحكما وخصومة لاتنفك ... هم ليسوا طرفا فى نموها واطرادها ولكن الدوله هى التى صنعت هذا العداء دون ميرر . لم تعترف الدوله فى الماضى بإنتماء ابناء سيناء للوطن الام مصر ... وحرمتهم ومازالت تحرمهم من حق تملك اراضيهم التى حافظوا عليها بارواحهم ودمائهم ولم يفرطوا فى شبر من ارضهم فهم لم يبيعوا اراضيهم لآى اجنبى رغم الاسعار المغريه التى كانت تدفع لشراء الاراضى وفضلوا الموت جوعا من ان يشاركهم فى ملكيه الارض اجنبى او عدو. لقد حافظ ابناء سيناء على الارض وهى ليست مملوكه لهم من ان يتملكها غيرهم !!! فهل اذا اعادت اليهم الدولة حقهم فى ان يتملكوا اراضيهم هل يتصور احد ان ابناء سيناء سيفرطون فى حبة رمل من رمال سيناء؟؟؟. ان ابناء سيناء لم يحدث منهم لافى الماضى ولا فى الحاضر ان باعوا ارضا لآجنى ولن يحدث ذلك مستقبلا ولكن الذى باع الارض فى سيناء للاعداء ليسوا ابناء سيناء وانما هم رموز الفساد وعلى رأسهم حسنى مبارك ومرسى الخائن والعميل الذى تجرد من وطنيته وباع ارض سيناء رغما عن انف ابناء سيناء لعصابة حماس التى قتلت ومازالت تقتل المصريين على ارض بلادهم. إننى أتوجه الى كل متشكك فى وطنية ابناء سيناء ويظن ان ابناء سيناء الشرفاء سيبيعون الاراضى للاجانب واليهود .. ارجوهم الا يسيئوا الظن بأبناء سيناء فإنهم اهلكم واخواتكم وفيهم من هو اكثر وطنيه من رجال كنا نعتقد انهم عظماء واتضح انهم ليسوا شرفاء. إن حكومة الدكتور الببلاوى التى اقيلت وانا اعلم ان الامل كان مفقودا فى استطاعتها تقديم اى خير لسيناء فكل ما نسمعه هو كلام وسيظل كلاما لايعتد به طالما ان الدولة لم تشرع فى تنفيذه ... ونأمل ونرجوا ان تكون الدولة صادقة بما تعد به... فالكلام إن لم يكن مصحوبا بخطة تنفيذية يصبح هراءا ليس له معنى او قيمة إننى بكل صدق وامانة اقر واعترف اعترافا لاشك فيه اننى احترم واقدر واجل سيادة الرئيس المؤقت المستشار عدلى منصور فهو من شرفاء القضاء وهو لم يسعى الى الحكم ولكن السلطة هى التى سعت اليه ونحسبه انه عادل لايظلم لانه قاضى والقاضى المؤمن يعرف الله فالحمد لله الذى كانت ارادته ان يحكم مصر رجل اختصه الله بالعدل واقامة الحق فهذة ارادة الله ان ساق حكم مصر الى رجل دون ان يسعى هو لذلك ... الامر الذى يؤكد انها ارادة الله وفيها الخير لمصر وكل المصريين إنشاء الله. ولعل المستقبل سيغير احوال مصر كلها الى ماهو افضل بحول الله وقوته
نداء الى الى المسؤلين الشرفاء ان يعيدوا كتابة دستور 2014 ليكون فيه حلا وعلاجا لمشاكل المصرين وخاصة من ظلم منهم وليحمى ارواحهم وممتلكاتهم وتراثهم وحضارتهم وارجوا ان يكون الدستور شاملا الحقوق والواجبات وكيف يتم تحقيقها. إن المواطن يكون انتمائه وولائه للوطن الذى هو الارض التى نحيا عليها ومن خيراتها نعيش ونحيا وبدون الوطن ينعدم الولاء وبدون تملك الارض لايكون هناك وطن لذلك ارجو ان يحتوى الدستور على نصوص يتم بها تمليك الاراضى لاصحابها واضعى اليد عليها وشاغليها على ان يكون بحموزتهم مستندات تثبت انهم اصاب الارض اما بالتوريث او الشراء بمستندات عرفسة سليمة او موثقة تفيد بملكيه هذه الارض التى يضعون ايديهم عليها وذلك بالاسلوب المتعارف علية أبا عن جد والا يعتد بأى مستندات مزورة وان يجرم كل من يقدم اوراقا مزورة ويوقع عليه عقابا مشددا. لآن كثيرا من المنحرفين قد استولوا على اراضى الغير بقوة السلاح خلال الفتره التى حدث فيها انفلاتا امنيا فى سيناء. اذا لم تدرك الحكومه الحاليه حقيقة الامر فسوف تساهم فى ضياع حقوق المواطنين ادا ما ملكت الارض لمن قام بإغتصابها فى غيبة القانون وفى ظل وضع غابت فيه سلطة الدوله عن الساحه وحكم البلاد الخارجون عن القانون. اذا لم تدقق الدوله فى مستندات واضعى اليد والا يتم تمليك الارض الا بمستند يؤكد حق واضع اليد فى ملكيته للارض.. اذا لم يؤخذ ذلك فى الاعتبار فان الدوله ستفتح الباب واسعا امام من اغتصبت اراضيهم لاستخدام كل الوساءل لاستعادة حقوقهم فالعدالة تقتضى الا يسطو انسان على حق انسان أخر
• سوف تتحقق العدالة بعد تطهير سيناء واعادة الامن والامان الى كل قرى ونجوع ومدن سيناء. وسوف يتحقق لمصر العزة والكرامة ... وفى ظل تطلعات ابناء سيناء نحو حياة فيها عدل وسلام وكرامه انسانيه يطمع ابناء سيناء فى ان تغيير نظرة الدوله اليهم وعدم تهميشهم ويطلبون من سيادتكم ان يحقق الدستور الجديد لمصر تلبية مطالب المصريين جميعا ومن ضمنهم لبناء سيناء والتى تتلخص فيما يلى : 1 - الاعتراف دستوريا بمصريتهم وحقهم فى المواطنه وتملك اراضيهم
2- عدم حرمانهم من حقهم فى التمتع بخيرات الاقليم وان تكون الاولويه لابناء سيناء فى التعيين فى المشروعات والوظائف التى يتطلبها العمل فى المحافظه
3 – اعادة النظر فى تقسيم سيناء وان تعود سيناء وحدة واحده تساهم فى نهضتها ونهضة الامه المصريه بالعمل على استغلال ثرواتها وامكانياتها الطبيعيه دون تقسيمها او تجزئتها
4 – ان يتولى شئون ادارتها محافظون مدنيون وليس عسكريين وان يكونوا من المتخصصين والفاهمين لطبيعة الاقليم وطبيعة الحياه القبليه ولهم خبرة فى التنميه
5 – اعادة تأهيل شعب سيناء ثقافيا وسياسيا وديبنيا وبناء جدار الثقه الذى دمرته اجهزة امن الدوله ورفع المظالم عن كاهله واستعادة حقوقه المغتصبه
6 – اختيار القيادات التى سوف تشارك فى ادارة شئون الحياة فى سيناء من اهل الخبرة والتقوى والصلاح الذين لايسمحون بتفشى الفساد ولايعترفون بالرشوه ولا بالمحسوبيه ولا بالاستثناءات ولا تمتد ايديهم الى الحرام
7 –سرعة البت فى القضايا المرفوعه امام المحاكم خاصه تلك التى تتعلق بالاعراض والاستيلاء على اراضى الغير دون وجه حق وقضايا القتل والاغتصاب
8 – اعادة النظر فى تعيين المشايخ ووقف تعينهم من قبل الدوله وان يتم انتخاب المشايخ وتعينهم بموافقه اغلب افراد القبيله حتى لايكون الشيخ شيخا حكوميا ليس له سلطه على ابناء القبيله لانهم لم يختاروه وقد كان شيخ الحكومه هو احد الاسباب التى ساهمت فى الانفلات الامنى خلال العقود الماضيه
9 – الاهتمام بتوسيع موارد الدخل لابناء المحافظه عن طريق استغلال ثروات سيناء البتروليه والتعدينيه والزراعيه والسياحيه والبيئيه وان يكون للمحافظه صندوق خاص توضع فيه نسبه من حصيلة الموارد لإنشاء مشروعات صغيره يقوم بها الشباب والاسر المنتجه والمساهمه فى اقامة انشطه تنمويه فرديه وجماعيه.
10- تعميق مفهوم الحريه والعداله والكرامه الانسانيه لدى المسؤلين على ادارة المرافق الحكوميه واقامة دورات تدريبيه للمديرين ومن فى مستواهم فى كيفية التعامل مع الجماهير وحل مشاكلهم
11 – تطبيق القانون بكل حزم على كل من يخالف مع الحرص كل الحرص الا يظلم بريء او يهان مواطن دون مبرر سواء داخل الاقسام او المكاتب الحكوميه
. إن ابناء سيناء يتطلعون الى مستقبل تحل فيه مشاكلهم ومراعاة حقوقهم فى المواطنه والتملك والتنميه فى ظل الكرامة الانسانية والحريه والعدل والمساواه ... اننى اوجه حديثى الى السيد المستشار رئيس الحمهورية والى السيد الدكتور رئيس الوزراء وكل وزارء الحكومة ورجالات الدولة ليعلموا ان سيناء فى محنة وان ابناء سيناء قد فاض بهم الكيل وطفح اعيدوا لهم ادميتهم وكرامتهم وحقهم فى تملك اراضيهم لآن النظم السابقة قد حرمتهم منها ولن يكون فى سيناء امن بدون مواطن يكون لديه الفرصة لحياة كريمة يجد فيها غدائه ودوائه وان تتاح الفرصة لابناء سيناء للالتحااق بكل وظائف الدوله وان يتولى الكفء منهم الاعمال القيادية فى الحكومة والايحرموا من الالتحاق بالجيش والشرطه والقضاء والسلك الدبلوماسى لانهم مصريون لهم كل الحقوق التى يتمتع بها اخوانهم فى ارض الوطن. مرة اخرى .. لن يتحقق الامن فى سيناء واهلها محرومون من حقوقهم المشروعة .. فهل تعى الحكومة الحالية خطورة الموقف .. اتمنى ذلك والاتكون كسابقاتها من الحكومات التى حذفت سيناء من خريطة التنمية وحولتها الى ساحة للإقتتال ادعوالله ان يحفظ مصر من كل سوء وان تتمتع سيناء واهلها برعاية واهتمام الدولة وعنايتها وان يطهر مصر من دنس الاخوان وان يحفظها من المسلك الاجرامى التى تمارسه هذه الفئة الضالة ضد المصرين ومنشأت الوطن ... حفظ الله مصر ورزقها الامن والامان والاستقرار اللهم أمين .
هذا الموضوع قابل للنسخ .. يمكنك نسخ أى رابط من تلك الروابط الثلاثة ولصقه بصفحاتك على المواقع الإجتماعية أو بموقعك
URL: HTML link code: BB (forum) link code:



