الأخبار العربية و العالمية

عالم السياسة و الإقتصاد

شئون الأمن و الدفاع

الأراضى العربية المحتلة

الثقافة ، و الأدب العربى و العالمى

دنيا الفنون و الإعلام

المرأة و الطفل ، و الأسرة و المجتمع

الأزياء و الجمال - الديكور - المطبخ

صحتك بين يديك

دنيا الشباب و الرياضة

التاريخ و السياحة و الآثار

علوم و تكنولوجيا

شخصيات و حوارات

المواطن و الشارع العربى

التقارير المصورة

تقارير و دراسات و مؤتمرات

    خمس نصائح تجعلك واثقة من نفسك في موعدك الأول

      خمس نصائح تجعلك واثقة من نفسك في موعدك الأول


     بداية ،إذا أردت التأثير على الرجل فإن الثقة هي المفتاح، فإذا أظهرت ثقتك وسحرك سوف تفوزين بالرجل، لكن إذا كنت قد خرجت من علاقة طويلة مؤخراً، وكانت ثقتك بنفسك ناقصة، فمن المحتمل أن تكون المواعدة مهمة صعبة عليك، هذه بعض النصائح لموعدك الأول لتكوني أكثر ثقة:
    ذكري نفسك قبل الموعد بأبرز صفاتك حتى تستطيعين إبرازها، لكن إذا لم تتمكني من إيجادها بنفسك، قومي بالاتصال بصديق مقرب، أو واحد من أفراد العائلة، واجري محادثة تحضيرية قبل الذهاب.
    إذا لم تكن لديك الثقة الكافية فتظاهري بها، تذكري أكثر الأوقات ثقة في حياتك، وجربي أن تكوني كذلك خلال الموعد.
    تذكري أن تبتسمي لأن الإبتسام يطلق هرمون السعادة، فإذا شعرت بالتوتر، قومي بالابتسام فذلك سيساعدك على الإسترخاء.
    قومي بتحضير الأسئلة إذا كنت من النوعية التي تجمد خلال اللقاء، وبينما يكون مشغولاً بالإجابة، استجمعي نفسك وكوني فكرة عما تريدينه.
    اجلسي باستقامة أثناء الموعد، وارفعي كتفيك إلى الخلف. قد لا تكونين تشعرين بالثقة ولكن لغة جسدك سوف تساعدك على التظاهر بذلك.

    الحب.. تفاعل كيميائي يشبه الإدمان

      الحب.. تفاعل كيميائي يشبه الإدمان



    الوطن العربى اليومية - دراسات : سكاى نيوز

    أثبتت أبحاث علمية حديثة، أن الحب ما هو إلا مكون بيولوجي وتفاعل كيميائي في الدماغ، يسبب شعورا بالسعادة، يشبه الإدمان.

    ويقول العلماء إنه عندما يقع شخص ما في الحب، فإن أكثر من 10 مناطق من الدماغ تفرز مواد كيماوية، مثل دوبامين وأوكسيتوسين، تثير مشاعر السعادة والترابط والحماس.

    وتمثل الرغبة الشديدة والدافع القوي وأعراض وقف التعاطي، قواسم مشتركة بين الحب والإدمان.

    وتتجلى أشكال الحب الأكثر شدة في المراحل الأولى من العلاقة، ثم يتحول هذا الانجذاب إلى حب هادئ مبني على التعلق بشريك على المدى الطويل.

    وتوصل العلماء إلى أن الشخص الذي تحبه يكافئ دماغك كيميائيا.

    ويبحث بعض العشاق عن صفات معينة لا يمكن تقييمها من أول وهلة، كالرفق أو الذكاء أو حس الفكاهة، مما يصعب وقوعهم في الحب على الفور.

    أما أولئك الذين يولون أهمية كبيرة للشكل الخارجي، فيختبرون الحب من أول نظرة، لكنه في معظم الأحيان ليس كافيا لإقامة علاقات طويلة الأمد.

    كيف يمكنك التعامل مع صعوبات الزفاف التي تأتي من الضيوف ؟؟

     كيف يمكنك التعامل مع صعوبات الزفاف التي تأتي من الضيوف ؟؟



    الوطن العربى اليومية - NGI 

    عند الترتيب لحفل الزفاف فإن المدعوين يشكلون إحدى لبناته الأساسية، لذا على العروسين أخذهم بعين الاعتبار عند تحديد العديد من الترتيبات والتفاصيل وأهمها:
    موعد الزفاف: فكري جيدًا قبل أن تحددي زفافك في إحدى العطل الكبيرة أو المناسبات والأعياد العامة، لأنه قد يسبّب إعاقة التقاليد والاحتفالات الشائعة، وعليك أن تناقشي معهم هل خططوا لشيء معيّن، لأن هناك بعض الخطط التي لا يمكن إلغاؤها.
    مكان الزفاف: إذا كان المكان ضيقًا إلى درجة عدم استطاعة الضيوف تحريك أذرعهم، فهذا يعني أنك حشرت الكثير منهم في بقعة واحدة، انتبهي لهذا الخطأ، واحرصي على أن لا تكون زينة وسط الطاولات طويلة بشكل يحجب الأنظار.
    الطعام: يتوجّه الضيوف إلى حفلات الزفاف جازمين أنهم سيتناولون العشاء، ولكن ماذا لو كان هذا العشاء أقل مستوى من التوقعات؟ في هذه الحالة عليك أن تراعي الأذواق العامة في اختيار الأطباق فضلًا عن أهمية تقديمها في الموعد.
    الموسيقى: يتذمّر الضيوف دائمًا من الحفلات الشديدة الصخب خاصة إن كانت حفل زفاف، فالمدعوّون فيه من كافة الأعمار، أي إن هناك أذواقًا مختلفة، لذا يجب عليك خلال العشاء والكوكتيل أن تطلبي وضع الموسيقى الهادئة، ليتمكن الضيوف من سماع بعضهم بعضًا. ثم ارفعي الصوت حين يحين وقت الرقص والأجواء المرحة.
    الفوضى: هناك العديد من حفلات الزفاف حيث لا يتم الالتزام بالبرنامج المحدّد، فيطول وقت الكوكتيل ووقت التصوير، ويُهمَل الضيوف، لذا احرصي على الالتزام بالأجندة الموضوعة وأوكلي إلى من تثقين به، صديق أو قريب، أن ينتبه إلى التفاصيل والمراقبة، لأن الزفاف هو من أهم مناسبات العمر، ولا بد أن يكون مثاليًا.

    الطلاق العاطفي .. مخاطر ومحاذير - بقلم : نورية لحلو الودغيري

      الطلاق العاطفي .. مخاطر ومحاذير - بقلم : نورية لحلو الودغيري


    الوطن العربى اليومية -

     إذا كانت ظاهرة الطلاق النهائي بين الأزواج قد احتلت حيزا كبيرا في اهتمامات القدامى والمعاصرين، وطغت على كثير من كتاباتهم نزعة المبالغة في مناهضتها وبغضها لغرض ضبط العلاقات الزوجية والحيلولة دون تفككها، فإن ظاهرة الطلاق العاطفي لم تلق الاهتمام المطلوب رغم شيوعها في الحياة الأسرية المعاصرة.
    ونظرا للمخاطر المتزايدة لهذه الظاهرة، فلم أجد بُدّا من وقوفي عندها بالتحليل والنقد، مُتلمّسا المخرج المناسب الذي يعيد التوازن للأفراد الذين يكتوون بنار الاختلافات العائلية، ويتلظّون بتدنّي الحياة العاطفية الأسرية.
    ويمكنني أن أعرّف الطلاق العاطفي، بأنّه حالة الانفصال الوجداني الناشئة بين الزوجين والقطيعة النفسية الواقعة بينهما، وما ينشأ عن ذلك من بُعد كُلّ منهما عن الآخر في أغلب أمور الحياة اليومية، وغياب روح التوافق على قواسم مشتركة بينهما في المسائل المصيرية المتعلقة بالتصرف والبرمجة والتربية وبناء العلاقات، بسبب ما يشقهما من تنافضات صارخة في السن أو في الذوق أو في الميول أو في الطباع أو في المستوى الثقافي والاجتماعي، تناقضاتٌ تؤدّي بهما إلى حالة من التنافر الدائم والتشنج المُتجدّد، وتُعرّضهما لدوّامة من العنف النفسي واللفظي وأحيانا الجسدي، ويطغى على حياتهما التدمير المتبادل للروح المعنوية والقيمة الرمزية لكليهما، دون أن يصلا إلى الطلاق المباشر لاعتبارات عديدة، لعلّ منها الخوف من تردّي وضع الأبناء والإحساس بالإحراج أمام المجتمع وعدم الاستعداد لمواجهة إجراءات الطلاق وتحمل تبعاته المختلفة، لذلك تستمرّ علاقة الزوجين فقط من الناحية الشكلية وهي محكومة بقاعدة القطيعة العاطفية والتأزيم المتبادل.
    والطلاق النفسي نوعان، الأول يكون فيه الزوجان واعييْن بما هما عليه من طلاق نفسي، وبما يعيشانه من تدهور في بيئتهما العاطفية على النحو الذي فصّلته.
    أما الثاني فيكون فيه طرف واحد - وغالبا ما تكون المرأة - غير راض على وضعه العاطفي لاصطدامه بتناقضات شتّى مع شريكه ولشعوره باهتزاز انسجامه معه وفقدانه لثقته، غير أنه يظل متكتّما على ما يعيشُه من مشاعر مُخفيا ضيقه بطبيعة علاقته غير المتوازنة اجتنابا للوقوع في الطلاق المباشر.
    ونظرا للعوامل الثقافية والاجتماعية الكثيرة التي تحُول دون القطيعة النهائية بين الزوجين، فقد شهدتْ ظاهرة الطلاق العاطفي بنوعيها المذكورين انتشارا خطيرا، إذ أصبحتْ تشقّ أغلب الأسر وتلقي بغيومها على جميع أفرادها بما، يُخيّم عليها من جفاء وصمت وقساوة وخشونة وتخلّ عن المعاشرة وتشنّج وجدال وعناد وخصام لأتفه الأسباب وخيانة وإدمان على المشروبات الكحوليّة وهروب من المنزل وعنف مختلف الأشكال وميل إلى التواكل والإهمال وعدم تحمل المسؤولية والجنوح الدائم إلى الإهانة المتبادلة وتدمير الطاقة المعنوية وتحطيم جوانب القوة في الشخصية بما يؤجج مشاعر الكراهية، وبما يزرع في بعض الأحيان الرغبة في الانتقام. 
    وإنّ ما يلقاه طرفا العلاقة الزوجية من متاعب نتيجة ما بينهما من حرب باردة وخصام مُتجدّد واستسلام لموجات التدمير العاطفي وتحطيم مقومات الذات وقتل طاقاتها المتجددة، لا يرقى إلى مستوى ما يلقاه الأبناء من معاناة في ظل هذا المناخ المتأزم ، فما يجدونه في وضع الطلاق العاطفي لأنكى وأشد مما قد يجدونه في حالة الطلاق النهائي بين الأبوين.
    إنّ الأبناء - وعى الآباء بذلك أم لم يعُوا- وهم يقفُون يوميا على أرض من الألغام المتفجّرة ويحترقون بشظاياها، ليتشرّبون من المشاعر السيئة، وليتجرّعون مرارة الحياة باستمرار، مع أنّهم لا يتجرّؤون على الإفصاح عن ميولهم لخيار انفصال الأبوين عن بعضهما رغبة منهم في الخلاص من واقع طالما أربك شخصياتهم الرهيفة، وهزّ ثقاتهم بأنفسهم وبمحيطهم العائلي، وربّما أورثهم هُمْ أيضا عجزا عن اتخاذ القرارات الصائبة في حياتهم الخاصة. 
    إنّ الطلاق النفسي يمثّل فعلا أزمة حقيقية تعصف بكثير من العلاقات الزوجية، كما تُعرّض الأبناء لمخاطر تفوقُ تلك المخاطر المُفترضة التي قد تحصل جراء الطلاق النهائي، إذ في غياب البيت الطبيعي المُترع بالدف والحنان والحُبّ والسكينة والانسجام والتفاهم والنجاعة ينشأ الأطفال نشأة غير سليمة، ويُصابون بأمراض نفسية منها انفصام الشخصية وفقدان الثقة بالذات والعجز عن أخذ القرارات المناسبة .
    من هنا يُمكنني أن أقول: إنّ تضخيم خطورة الطلاق المباشر والإنذار بنتائجه الكارثية مقابل السكوت عن مخاطر الطلاق النفسي والإفصاح عن تأثيراته المفجعة على جميع أفراد الأسرة الواحدة خصوصا الأبناء، يُعدّ تهرّبا من مواجهة مشكلات الأسرة العاطفية وعجزا عن تبيّن الحلول الملائمة لها.
    وطالما استمرت ذهنية تأثيم الطلاق الشرعي والنظر إليه على أنّه خطوة عبثية أنانيّة، طالما ظلّت ظاهرة الطلاق العاطفي في تضخّمها، وطالما ازدادت تعقيداتها وآثارها السلبية على الفرد والمجتمع، بل لا أبالغ إذا قلت: إنّ كثيرا من الجرائم الأسرية منها القتلُ مردّهُ تعقيداتُ الطلاق العاطفي، وما كان لمثل هذه الجرائم أن تنشأ في نظري لو اهتدى كل طرف إلى المخرج السليم والشرعي في الإقبال بشجاعة على الطلاق المباشر الذي يحفظ كرامة الجميع، ويوفّر لهم أرضية جديدة لا تحكمها المشاحنات وروح الكراهية والانتقام.

    إنّ ما يخلقه الطلاق العاطفي من مآس جمّة في الحياة الأسرية - وفي ظلّ عجز الأزواج عن صياغة رؤية واضحة في التوافق والتعايش والاحترام وفق روح الشريعة الإسلامية في الإمساك بمعروف أو التسريح بمعروف- يجعلني لا أتردّدُ في الدعوة إلى التحرّر منه باختيار ما ارتضاه الله عزّ وجل من طلاق نهائي على أرضية من التفاهم بين الزوجين على الاستمرار في تحمّل مسؤولية رعاية الأبناء وتربيتهم بعيدا عن التجاذب والصراع .
    وإنّي إذ أجدُ إشكالية الطلاق العاطفي جديرة بالاهتمام والدراسة، فإني أدعو الكتاب والمختصين في علمي الاجتماع والنفس لإعطائها حقّها في التحليل والتوعية والتوجيه علّ ذلك يُساعد كثيرا من الأسر المعنية على تجاوز ما تتخبط فيه من أزمات لا تنتهي، وما تناولي لهذه القضية إلا من باب تحريك المياه الراكدة وإثارة جانب من المسكوت عنه في حياتنا المعاصرة ومساهمة متواضعة منّي في التحسيس والترشيد. 

    العلاقات العاطفية بين الانحراف و السواء - بقلم : محمد عبد الحميد القاضي ..

    العلاقات العاطفية بين الانحراف و السواء - بقلم : محمد عبد الحميد القاضي ..



    الوطن العربى اليومية - القاهرة ( مصر) ..

    الحب هو حب الله وحب الطفل لأبويه لأنهما الأصل في وجوده وحب الأسرة وحب الوطن وحب الخير للإنسانية وحب الأشياء والرغبــــة في امتلاكـــها ـ وأكثر معاني الحب شيوعاً هو الاستحسان والرضا العاطفي في حضور شخـــص تتشـــــابه معه اهتماماتنا أو تختلف بحيث تكمل بعضها بعضاً .

    ولكن نحن نأخذ الحب بمعنى غريزي ونخجل في الحديث عن هذه الكلمة أو ذكرها خاصة في إطار العلاقة بين الشاب والفتاة إذ أن الفتــاة تكون مثل الواقف على أرض الزبد ـ ففي لحظة الحب يكون معدل العاطفــة عالي وتعبر بالتلميحــــات وتتفنن في حركات جسـدها والشـاب يعبر بالمعاكسـة ويكـون إعجابـه جسدي أي بالمظهـــــــر الخارجي ، كما أن الرجال مختصون في معرفة نقاط الضعف عنـد النسـاء ومفاتيــح الدخول إلى قلــب الفتاة ، فيقـــوم الشاب بإغراء الفــتاة التي تكون في حالــــة ضعف وتحركها الغرائز والعواطف أي دون تفكير بحيث يؤدى بها كطالــبة إلى الغياب عن المحاضرات ، والتصوير بالكمرة ،والوقوف معه أمام الناس دون خجل أو احتــــرام لشخصيتها ثم يجرها إلى الركوب معه في السيارة وإلى أخطاء أخرى أكبــر ، وبذلك تتعود الفتاة على الخطأ وتصبح تبحث عنه بنفسها والأخطاء الصغيرة تجر الأخطــاء الكبيرة .


    والحب السليم لديه شروط : ففيه تعارف ورضا وألفة وقبول كإنسان وإدراك عقلي ـ ثم خطوبة والكلمة الطيبة للزوجــة فيهـا أجر أما للصديقة فهي إثم .
    معنى الحب في الله :ـ
    الحب في الله : هو إحساس راقي لا يستمتع به إلا القليل من البشر ليس لأنه غامض أو صعب الفهم أو التفسير ، ولكن لأنه صعب التنفيذ .


    وهناك فرق بين الحب والإعجاب والعشق ودرجتها هي :
    الإعجاب : قد يحدث الإعجاب بشخص وقد يتطور إلى الدرجة الثانية .
    وهى الحب : درجة أعلى من الإعجاب بكثير .
    العشق : هو أعمق من الحب ويعتبر في المرتبة الأخيرة من هذه الدرجات .
    والحب إذا زاد عن حده قد يؤدى بنا إلى العديد من المشاكل مثل أن يأخذنا إلى أحلام اليقظة وهذه تعتبر مشكلة تحتاج إلى علاج .


    جولة في عالم الحب :
    ـ نشيد الحياة : إن أروع ما في الحب هو أنه يلهب دفعه كل قوى الإنسان ، فالمحب يفكر فى محبوبة بعقله ويحن إليه بقلبه ، ويطلب الاندماج فيه .
    ـ الحب العاطفي : الحب العاطفي الروحي هو الذي يرتفع بالإنسان وهو لن يموت إلا إذا مات الشعور الديني في القلب والوجدان .
    ـ غايتها الوفاء : إذا أحبت المرأة حقاً فهي تؤثر أن ترى حبيبها ميتاً على أن تراه خائناً . وهذا يدل على أن المرأة أشد تعلقاً من الرجل بفضيلة الوفاء .
    ـ ألوان الحب : بعضنا يحب بخياله وفكره فقط ، وبعضنا الآخر يحب بقلبه وعواطفه فقط ، والسواد الأعظم من يحب بحواسه وغريزته فقط .
    ـ الحب والخيال : أكثر المحبين رجالاً كانوا أم نساءً يريدون في الوقت ذاته أن يجعلوا من محبوبهم مخلوقاً جديراً بهذه الهبة .
    السؤال : هــل كلمــة الحــب ظالمــة أم مظلــومــة ؟
    الإجابة : لقد ظلمت كلمة الحب ، فهي كلمة كبيرة ، ومعـــناها معنى واسع ، ولها مجالات رحبة تشمل الحياة وما بعـــــد الحياة .. إن الذين قيــدوا معنى الحـــب ، ومفهومه بهذه العلاقة الخاصة التي يتغنى بهــا المتغــنون ، هؤلاء قد ظلمـــوا مفهوم الحب ومعنى الحب.

    الفرق بين حب الرجل والمرأة :
    أولاً : الرجل :
    إن في وسع الرجل أن يتحرر من سلطان العاطفة وأن ينظر إلى العالم بعين العقل المجرد وأن يحب العلوم والفنون والفضائل لذاتها حباً مطلقاً .
    ثانياً : المرأة :
    إنها عندما تحب . تحب من قلبها ، لأنها هي نبع الحنان والعاطفة ونوازعهـــا عاطفية أكثر من عقلانية . وكذلك قد تتمسك بالفضيلة لا لأن الفضيـــلة غاية إنسانيــة مطلقة بل لأنها قوة تزينهـــا وتحميها وتوثق الولاء بينهـــا وبين الرجل الذي تحبـــــه والضعف في المرأة هو سر قوتها .


    مفهوم العلاقات العاطفية :ـ
    تعددت المفاهيم حول العلاقات العاطفية فكان منها الإيجابي والسلبي ،
    ومن أهم التعريفات التي يمكن اعتبارها ذات مفهوم ايجابي مايلى :
    ـ هي مشاعر حب تجمع قلبين تربطهما المحبة والشعور بالانتماء ووجود الدفء والحنان .
    ـ هي شيء ضروري لأنها تنبعث من الإحساس وإرضاء الشعور داخل الفرد .
    ـ هي اتفاق بين طرفين حيث يشعر كل واحد منهم بالانتماء لبعضهــم البعض بأشياء عاطفية ومشاعر و لا تكون بأشياء مادية .
    ـ هي علاقة مابين اثنين من أفراد الجنس المختلفين تكون هذه العلاقة نتيجـــة حب بين الطرفين .
    ـ هي علاقة بين شاب وفتاة مبنية على أحاسيس ومشاعـــــر متبادلة بينهما ويكون أساسها الحب والتفاهم والاحترام والتقدير والوضوح والصراحة تبدأ هذه العلاقة بهدف الزواج ثم بعد ذلك تصبح زينة البيت.
    ـ هي ارتباط بين شاب وفتاة أساسه الإعجاب بينهما ، أو توافق في شيء معين أو اندماج في الأفكار و المشاعر .
    ـ هي علاقة مبنية لسعى أحد الطرفين للفت نظر الطرف الآخر أو لكسب العطـف والحنان والحب نتيجة لتعويض النقص لدى أحد الطرفين الذي لم يتمكن من إشباعـــه في المنزل .
    وخلاصة التعريفات السابقة هي أن العلاقات العاطفــــيــة هي :ـ علاقــة تنشــأ بين طرفين من جنسين مختلفين منبثقة من المشاعر والأحاسيس التي يحملها الإنسان منـذ أن خلق ، وهى مبنية على التفاهـــم والحب الصادق والشــــعور بالانتماء والحنــان والراحة بين الطرفين وألاَ تكون لمصلحة شخصية أي انها لابد أن تكون في إطار شرعي.

    أما بالنسبة لتعريفات العلاقات العاطفية ذات المفهوم السلبي فهي :ـ
    ـ هي علاقات تؤدى إلى الانحراف وتخريب عقول الشباب .
    ـ هي علاقة تافهة أحياناً تؤدى إلى طريق غير مرغوب فيه .
    ـ هي علاقة يلجأ لها الشباب للتسلية وملء الفراغ .


    تصنيفات العلاقات العاطفية :ـ
    اختلفت وجهات النظر في تصنيف العلاقات العاطفية فكانت كالتالي :ـ
    ـ علاقة حميدة مبنية على الآداب الإسلامية والأخلاقية .
    ـ علاقة غير حميدة ليست وفق القيم مبنية على الكذب والخداع .
    ـ علاقة سوية ناجحة لإيجـــاد شريك الحيـــاة مبنية على حسن نيــة ومشاعر طيبة بهدف الزواج (في إطار الاسره).
    ـ علاقة زائفة عابرة للَعب بمشاعر الآخرين وعواطفهم وإشباع الرغبات للتسليـــة وإضاعة الوقت .
    ـ علاقة حب تملك وسيطرة على الطرف الآخر .
    ـ علاقة جنسية للإشباع الجنسي والانحرافات الجنسية .
    ـ علاقة ملء الفراغ العاطفي أو للشعور بالاستقلالية والهروب من السلطة الأسرية
    ـ علاقة مصالح .
    ـ علاقة زواج : وهى متفق عليها من قبل الجميع .
    ـ علاقة زمالة : تكون داخل نطاق الزملاء زميل إلى زميل و لا تعدو ذلك .
    ـ علاقة صداقة : تكون داخل نطاق الصداقة باعتبار الصداقة شيء جميل والأحسن أن يكون لديك أصدقاء وتكون الصداقة مبنية على الحب والتعاون والمشاركة الوجدانية فقط ولا يكون وراءها نية أخرى .
    ـ علاقة أخوّة : تكون فطرية تنشأ معنا وبالطبع فهي ليست مكتسبة

    وفى استطلاع أجري بين مجموعة من الشباب والشابات حول مسألة العلاقات العاطفيـــة التي تنشأ بين الجنسين وجدنا أن :
    74% منهم يرون أن العلاقة بينهم وبين الطرف الآخر تنتهي بالفشل
    توضح هذه النتائج بكل تأكيد أن العلاقات العاطفية بينهم في إطار غير شرعي (أي خارج الاسره) لا تؤدى إلى الزواج الناجـح بل تنتهي بالفشل .
    لذا يجب أن نكون على مستوى من الوعي فكرياً وثقافياً يليق بمستوانا الفكري والحضاري لكي لا نكون في دوامة من المتاهة ويجب أن نستفيد من تجاربنا العاطفيـة وان نحكمّ العقل ونوجهه بكل قوة .
    أسباب ودوافع العلاقات العاطفية :ـ
    ـ لماذا تشعر الفتاة بهذه المشاعر ؟ وما دوافع العلاقات العاطفية لدى الفتاة ؟
    هناك أسباب ودوافع لهذه العلاقة العاطفية منها :
    1ـ الفراغ وتسلية الوقت : فليس لديها ما يشغلها من هوايات وأهداف كافية لشغل وقت الفراغ ، ولوقت الفراغ ضرر رئيس وهو المنشأ الأساس لأحلام اليقظة ، ونتيجة للاندماج في أحلام اليقظة كثيراً ما يتحول الواقع إلى خيال والخيال إلى واقع ، ويختلط هذا بذاك وتكون النتيجة أن تعيش الفتاة قصة حب وهمية .
    2ـ البحث عن الحب الحقيقي .
    3ـ الزواج .
    4ـ الفراغ العاطفي : فلدى الفتاة قـدرة على العطاء العاطفي للآخرين كمــــا أن لديها الرغبة في سماع بعض الكلمات الرقيقة ، وحرمان الفتاة من الحنــان و العطف قد يدفعها إلى مثل هذه العلاقات التي قد تدفع عمرها ثمناً لها.
    5ـ ضعف الوازع الديني والخوف من الله لدى الفتاة .
    6 ـ ضعف علاقــة الأم بابنتها وإهمـالها وعدم الاستماع لمشاكلها قد يدفع الفتـاة إلى البحث عن بديل .
    7ـ رفقة السوء والتأثر بتجارب الفتيات الأخريات .
    عن المرء لا تسل وسل عن قرينه فكل قرين بالمقارن يقتدي
    8ـ الشهوة غير المنضبطة : فقد تكون لدى الفتاة طاقة جسمية غير مستغلة فتفكر في مثل هذه العلاقات .
    9 ـ ومن الأسباب الرئيسية لهذه العلاقة الانفــتاح الإعلامي : فكلمات ومشاهــــد الحب والغرام والعشــق تغزونا من كل جهة فتفتحت الأبصار وتفتقــت الأذهـان ، إن الإعلام بكل صوره لا يصور الحب بمعنـاه الصافي النبيل ، فالإعلام الغربي يصــور الحب على أنه قبلات وعلاقات جنسية مشبــوهة وغير شرعيـة بين الرجل والمرأة ، ويحاكيه الإعلام العربي ناقلاً لنا لهذه القيم المنفلتة ، وتسمية الزنا حباً والفن الهابـط حباً كما تصور الكثير من المشاهد الفنية ، فإن ذلك يعد خروجاً عن الفــطرة ونزولاً نحو الهاوية ونحو الانحراف الأخلاقي .
    يقول الدكتور / حمزة زوبع : " ما تروجه المشاهد العربية و الغربية تحت شعار الحب في حقيقتها استغــــلال سيء ومنحــط لأسمى قيم الإنسانية وهى الحــب ، وما يشيعه الإعلام من نظريات التحرر والانفــتاح والاختلاط بين الجنسين دون قيــود ، هو انسلاخ من قيم وهوية المجتمع " " مجلة الفرحة "

    بالإضافة إلى العديد من الدوافع والأسباب التي تؤدى إلى إقامة العلاقات العاطفية ومنها :
    ـ دافع غريزي أي دافع جنسي (( غير شرعي )) .
    ـ دافع علاقة عاطفية سوية محتواها العش الذهبي .
    ـ الفراغ في حياة الإنسان والملل .
    ـ الحاجة إلى العاطفة المفقودة .
    ـ سوء المعاملة الأسرية .
    ـ فراغ القلب من حب الله سبحانه وتعالى .
    ـ قتل العواطف في المنزل أي عدم سماع كلام عاطفي فيه .
    ـ اعتقاد الفتاة بفوات الأوان وقلة الحظ أو أنها لا تتمتع بالأنوثة أو أنها سيئة السلوك لذا فهي تبقى في قلـــق دائم يدفعها إلى إقامة علاقة عاطفية تشعــر فيها بالرضــا عن نفسها .
    ـ التسلية والتمتع فقط .
    ـ عدم الانشغال في الأعمال النافعة .
    ـ دافع لاختيار شريك الحياة .
    ـ دافع لتكوين أسرة .
    ـ نتيجة للحرمان والكبت .
    ـ دافع لتحقيق الأمن والاستقرار .
    ـ الشعور بالحنان من الطرف الآخر لفقدانه من أشخاص قريبين منه .
    ـ الشعور بالحاجة إلى شخص متفهم لا يكون أي شخــص ولكن من نشعر نحــــوه بالارتباط .
    ـ غياب الحوار العاطفي بين الأسرة وبالأخص الابتعاد عن الفتاة .
    ـ نظرة الناس للفتاة من السلوك الذي تقوم به ، وهى بذلك تكرههــم وتلجـــــأ إلى شخص واحد تحبه.
    كما توجد العديد من المشكــلات التي يمكن أن تؤدى بالشباب والفتيــــات إلى إقامة العلاقات العاطفية وأهمها :
    أ ـ المشكلات الجنسية : نقص الإرشـــاد الزواجي ، ومشكلات النمـو الجنسي ، مشكلات النضج الجنسي المبكر والمتأخر ، الكبت الجنسي ، الوقوع في الحب والخــــروج منــه ، عدم معرفـــة السلوك السوي الواجب إتباعه مع الجنس الآخر ، قراءة الكتب الجنسية ، مشاهــدة الصور والأفــلام الجنسية ، التورط في خبرات جنسية والشعور بالإثم .
    ب ـ مشكلات دينية وأخلاقية : نقص الإرشاد الديني ، الحيرة بخصوص الحيــاة والموت وما بعدها ، الخوف من الموت . عدم احترام القيم الأخلاقية ، عدم معـــــرفة المعايير التي تحدد الحلال والحرام والصواب والخطأ .
    ج ـ مشكلات أخرى : مشكلات وقت الفراغ العاطفي و الاجتماعي .

    مع أطيب التمنيات بعلاقات عاطفية سويه وشرعيه مشبعه.

    ======================
    الكاتب : محمد محمد عبد الحميد القاضي
    أخصائي نفسي إكلينيكي - دبلومة الدراسات العليا في علم النفس الاكلينيكي - ليسانس في علم النفس

    رسائل قصيرة في إدارة العواطف .. للكاتب محمد العليوت ..

    رسائل قصيرة في إدارة العواطف ، للكاتب محمد العليوت  ..




    الوطن العربى اليومية - القاهرة (مصر) ..

    عقلنة العواطف:
    ينبغي أن نؤكد في كلّ الأحوال وفي كلّ الظروف على أهمية استيعاب الأبناء من قِبَل الوالدين وإن ذلك أحد الثوابت الأساسية في إطار العلاقة السليمة بين الأهل والأبناء، التي تقتضي أن يُعمِل الآباء جهودهم باستخدام الأساليب الإيجابية التي تحقق استيعاب الأبناء وجذبهم والتواصل معهم واحتضانهم وهذا ما تقتضيه الرحمة الوالدية.
    بيد أنّ العاطفة الوالدية قد تتجه نحو المكان الخطأ ولا تصيب الحقيقة، وإن كان باعثها الرحمة والشفقة، ومنطلقها الحرص والخوف على الأبناء، فقد يبرر بعض الآباء استخدامهم لأساليب خشنة وجافة مع أبنائهم على أن ذلك وسيلة لتربيتهم، في حين أن تعامل الآباء مع الأبناء بجفاء وخشونة تحت أي مبرر وذريعة خطأ جسيم.
    وهناك بشكل دائم حاجة ملحة في أن يُرَشِّد الآباء عواطفهم، ويتحكموا بها في مواجهة المشكلات الأسرية، وأن يبتعدوا عن الإنفعال العاطفي عند مواجهة المواقف الخاطئة، وأن لا يبددوا عواطفهم بشكل سلبي لتأخذ مجرى خاطئاً.
    إنّ الأبناء بحاجة إلى عواطف آبائهم الجياشة والسيالة، إنّهم ينتظرون منهم العطف والحنان ويتوقعون منهم مزيداً من الرحمة والرأفة، وكلما ارتكب الأبناء حماقات وابتعدوا عن الجادة كلما  كانت حاجتهم للرحمة أشد.
    إنّ الغضب والانفعال والتشنج لا يعيد الأمور إلى نصابها، ولا يعالج أي مشكلة بل علينا التحلي بمزيد من الحكمة عند التعامل مع مشكلات الأبناء كي نستوعبهم ونسترجعهم ونبعدهم عن المؤثرات السلبية.
    ولقد ثبت تربوياً إن استخدام بدائل الغضب والانفعال أجدى نفعاً في استيعاب الأبناء بشكل دائم يدفع الأبناء إلى تحدي قرار الآباء والتمرد على الأسرة والانفصال عنها، وقضاء أوقات خارج محيطها، وهو مؤشر على إضطراب العلاقات الأسرية، ومن هنا قد يجد الأبناء مبررات كافية للإصرار على التحدي، والتواصل مع المحيط الخارجي بعيداً عن التوجيه الأسري الرشيد.
    إنّ التواصل الدائم مع الأبناء ومحاورتهم واحترامهم وتشجيعهم سيجد بالتأكيد صدى إيجابياً في نفوسهم، ويصلح ما فسد، ويعيد الأمور إلى نصابها، وعلينا أن نتحلى بعاطفة عاقلة بعيداً عن الانفعال والتشنج لإدارة حياتنا الأسرية بشكل فعال حتى لا تتحول عواطفنا إلى عواصف هوجاء مدمرة تتحرك بشكل انفعالي وعشوائي فتفسد ولا تصلح.
    وحتى نستطيع عقلنة عواطفنا علينا أن ندرك حجم الكوارث والمشكلات التي تخلفها الكوارث المنفعلة وغير المنضبطة على نفوس الأبناء في اللحظة الأولى لمواجهة الأزمة.

    التوازن العاطفي:
    يخطأ الكثير من الآباء عندما يغدقون عواطفهم بشكل واضح على بعض الأبناء دون سواهم ولو كان ذلك تلقائياً وبغير قصد، فقد يثني الآباء على بعض الإخوة ويشيدون بهم دون الآخرين، ويطلقون عواطفهم بلا حدود مدحاً وثناء بشكل متكرر وواضح بلا مراعاة لمشاعر الإخوة الآخرين.
    إنّ الإنسياق مع العواطف وإغداقها على بعض الإخوة دون الآخرين بهذا الشكل الانفعالي قد يثير كوامن الغيرة والحسد، وقد يتحول كل ذلك إلى ضغائن وأحقاد عمياء، وشعور بالغبن والحرمان ويؤدي إلى نفور الأبناء من آبائهم وربما وقوعهم في مشكلات نفسية وعاطفية لا تحمد عقباها!!

    استوعب عواطف أبنائك:
    من الضروري استيعاب عواطف الأبناء وترشيدها للمحافظة على حالة التوازن العاطفي عند الأبناء، إذ أن أي خطأ تربوي في مجال التعامل مع العواطف يخلف آثاراً نفسية عميقة، فقد يحدث أن يطلب الآباء من أبنائهم التزام الصمت والتوقف عن البكاء بشكل فوري وقسري، وقد يستجيب الأبناء لأوامر الآباء، ويأتمرون بأمرهم ويتوقفون عن البكاء، بيد أنّ هذا ليس حلاً موفقاً، إذ أنّ العواطف تحتاج دائماً إلى تنفيس وتفريغ ولا يمكن أن تستجيب للقمع إلى الأبد، فهي وإن قمعت ظاهراً لن تموت بل ستتحول إلى كتلة ملتهبة كامنة في الداخل، وربما أخذت مساراً خاطئاً، وفي كلّ الأحوال يمكن ترشيد العواطف بشكل سليم لتصل إلى نهاية وهجها، وتحط بشكل آمن ومتوازن، في حين أن قمعها أو تجاهلها يتحول إلى حالة مرضية.

    همسة في أذنك:
    كثير من الناس يُحمَّلون الغير مسؤولية مشكلاتهم العاطفية والنفسية، ويقذفون بها بعيداً عن ذواتهم، ويبرئون أنفسهم من أي مسؤولية، فقد تقول البنت (مثلاً): أمي سبب شقائي وتعاستي وما أنا فيه من متاعب وهموم، والولد يوجه لومه وعتابه الشديدين لأبيه ويتهمه بأنّه السبب وراء مشكلاته النفسية وسوء طالعه!
    والواقع أنّ الكثير من المشكلات يتحملها أوّلاً الشخص ذاته قبل غيره، إذ كان بإمكانه أن يبحث عن حل من أول مرة، وأن لا يستسلم بعد ذلك للظروف القاهرة التي تجعل منه شخصاً غير سوي، وأن يطلق في ذاته مارد الإرادة ويكسر الاغلال والعوائق المقيدة لحركته ليخرج من مشكلاته ولو بمساعدة الآخرين، أما أن يستسلم لتأثير الآخرين وممارستهم السلبية في حقه كما يزعم ثمّ يتنصل من أخطائه فهذا أمر لا يقبله عاقل.
    إن ما يعانيه البعض من مشكلات الفراغ العاطفي وتوابعه ليس قدراً حتمياً لا يمكن مقاومته، والتغلب على مشكلاته، وبالتالي فإنّ الإنسان بإرادته يقهر أعقد المشكلات، ولكنه عليه قبل ذلك أن يعترف أنّه وحده يتحمل مسؤوليته الذاتية أوّلاً وإن كان الآخرون بالفعل قد تسببوا في إيذائه، فكم من محروم من العطف والحنان تفوق على أقرانه إبداعاً وإنتاجاً وأخلاقاً عندما صمم أن لا يستسلم لهاجسه، وقرر أن يخوض حرباً شرسة على معاناته فخرج منتصراً لنفسه عليها، وكأن إنسان جديد! ولو تصفحنا حياة العظماء والعباقرة لرأينا أن بعضهم كان عليه وهو يواجه الكثير من المعاناة النفسية والعاطفية أن يقبع في زاوية صغيرة من زوايا الحياة، ويدفن نفسه تحت هواجسه وهمومه النفسية والعاطفية ويعيش كوابيس الحياة إلى النهاية!!
    لكن ذلك كله لم يحصل، بل قرر البعض أن يتخلص من أوهامه العاطفية ويطلق إرادته في كلّ اتجاه، ويكسر القيود والأغلال النفسية الموهومة ويحرر تفكيره من كلّ الهواجس.
    إنّ قدرات الإنسان التي وهبها الخالق عزّ وجلّ لا تحد، وهي قادرة على تجاوز كلّ التحديات والمشكلات العاطفية والنفسية، إلا أنّ ذلك كله يحتاج إلى عزيمة راسخة وإرادة ماضية.
    وإذا  كان البعض لا يُعمِل تفكيره وإرادته في مواجهة المشكلات ويستسلم لقدره الموهوم، فهناك الكثير من الأفراد تجاوزوا المحن والآلام والمشكلات بل وصنعوا من آلامهم وحرمانهم سلالم للارتقاء بأنفسهم إلى درجات سامية وحققوا لأنفسهم مكانة هامة، وحولوا ضعفهم إلى قوة هائلة.
    ونشاهد في واقعنا الاجتماعي من تعرض لحرمان عاطفي، وقد استطاع تخطي آلامه، وتفوق على أقرانه ونسج شبكة من العلاقات الاجتماعية والإنسانية والمهنية، وسخر كل ذلك لخدمة مجتمعه، ولم يقع ضحية تلك الآلام والمشكلات التي يتحدث عنها (النفسيون) في موضوع الحرمان العاطفي... فهل نستطيع أن نتحدى مشكلاتنا العاطفية والنفسية، ونُعمِل فكرنا وإرادتنا لنريح ذواتنا، فلسنا الوحيدين الذين صنعوا قدرهم بأيديهم، وقهروا مشكلاتهم بإرادتهم وحدهم!

    تطبيق على الهواتف الذكية يرشد العشاق في عيد الحب

     تطبيق على الهواتف الذكية يرشد العشاق في عيد الحب


    أتاح تطبيق على الهواتف الذكية يحمل اسم "بدون انتظار" الفرصة أمام الأزواج والعشاق للقيام بجولة من خلاله على المطاعم لمعرفة تلك التي بودهم أن يعثروا فيها على طاولات للحجز. وتساعد تطبيقات أخرى متعددة بعملية إهداء الزهور.

    أتاح تطبيق يحمل اسم (بدون انتظار) الفرصة أمام الزوج أو الحبيب الذي نسي حجز طاولة للعشاء في أحد أكثر الليالي ازدحاما بالمطاعم على مدى العام أن يطلع على حجوزات المطاعم وقوائم الانتظار بها.

    وقال وير سيكيس المسؤول التنفيذي عن تطبيق (بدون انتظار) الذي ينطلق من نيويورك وبيتسبرج "يجب أن تقضي عيد الحب وأنت تستمتع بمغازلة زوجتك أو حبيبتك مجددا. لا يصح أن تظل فيه منتظرا".

    ويعرض التطبيق عدد الأشخاص المدرجين على قائمة المطعم والوقت المتوقع للانتظار للحصول على طاولة. كما سيرسل التطبيق أيضا تنبيها عندما تتاح طاولة ما.

    وهناك آلاف المطاعم في الولايات المتحدة متاحة عبر التطبيق الجديد الذي انطلق الأسبوع الماضي عبر الهواتف العاملة بنظام (آي أو إس) وأندرويد.

    وهناك تطبيقات أخرى متعددة تساعد في عملية إهداء الزهور وتجعلها أكثر سهولة في عيد الحب.

    ومن المتوقع أن يصل إنفاق المستهلكين لنحو 133 دولارا للفرد في عيد الحب الموافق 14 فبراير/شباط للاستمتاع بالعشاء على ضوء الشموع وشراء الزهور والحلوى وإهداء بطاقات التهنئة. وهي أكثر مظاهر الاحتفال شيوعا بين العشاق في هذه المناسبة.

    فرانس 24 / رويترز

    قلوب حائرة .. نحاول حل مشكلاتها بالتواصل معها و بحثها مع المختصين

    قلوب حائرة .. نحاول حل مشكلاتها بالتواصل معها و بحثها مع المختصين
      قلوب حائرة .. نحاول حل مشكلاتها بالتواصل معها و بحثها مع المختصين فى مجالات علم النفس و الاجتماع و غيرها من المجالات التى تتيح حل المشكلة التى يواجهها قلب حائر و نتواصل معه لتحقيق سعادته و انهاء ازماته و شكواه بإذن الله فور وصول رسالته الينا .. تتم مراسلة باب قلوب حائرة على الرابط التالى :

    http://www.alwatanelaraby.com/p/blog-page_7501.html

    مع ملاحظة أن الرسائل و الردود على صنفين :

    - ردود خاصة .. و هى التى لا تنشر فيها الموضوعات المرسلة و لكن سيتم الرد تحت عنوان الرسالة و الحروف الأولى للمرسل .

    - موضوعات معروضة تم نشرها بناءا على طلب أصحابها أو لعدم طلب تصنيفها ضمن الردود الخاصة .

    و فى كل الأحوال لا يتم نشر إسم الراسل بل فقط الحروف الأولى من إسمه .

    تحياتنا لكم و أمنياتنا بحياة هانئة هادئة سعيدة بإذن الله لكم جميعا .

    قلوب حائرة .. نحاول حل مشكلاتها بالتواصل معها و بحثها مع المختصين

    قلوب حائرة .. نحاول حل مشكلاتها بالتواصل معها و بحثها مع المختصين


       قلوب حائرة .. نحاول حل مشكلاتها بالتواصل معها و بحثها مع المختصين فى مجالات علم النفس و الاجتماع و غيرها من المجالات التى تتيح حل المشكلة التى يواجهها قلب حائر و نتواصل معه لتحقيق سعادته و انهاء ازماته و شكواه بإذن الله فور وصول رسالته الينا .. تتم مراسلة باب قلوب حائرة على الرابط التالى :

    http://www.alwatanelaraby.com/p/blog-page_7501.html

    مع ملاحظة أن الرسائل و الردود على صنفين :

    - ردود خاصة .. و هى التى لا تنشر فيها الموضوعات المرسلة و لكن سيتم الرد تحت عنوان الرسالة و الحروف الأولى للمرسل .

    - موضوعات معروضة تم نشرها بناءا على طلب أصحابها أو لعدم طلب تصنيفها ضمن الردود الخاصة .

    و فى كل الأحوال لا يتم نشر إسم الراسل بل فقط الحروف الأولى من إسمه .

    تحياتنا لكم و أمنياتنا بحياة هانئة هادئة سعيدة بإذن الله لكم جميعا .

    قلوب حائرة .. نحاول حل مشكلاتها بالتواصل معها و بحثها مع المختصين

    قلوب حائرة .. نحاول حل مشكلاتها بالتواصل معها و بحثها مع المختصين 


       قلوب حائرة .. نحاول حل مشكلاتها بالتواصل معها و بحثها مع المختصين فى مجالات علم النفس و الاجتماع و غيرها من المجالات التى تتيح حل المشكلة التى يواجهها قلب حائر و نتواصل معه لتحقيق سعادته و انهاء ازماته و شكواه بإذن الله فور وصول رسالته الينا .. تتم مراسلة باب قلوب حائرة على الرابط التالى :

    http://www.alwatanelaraby.com/p/blog-page_7501.html

    مع ملاحظة أن الرسائل و الردود على صنفين :

    - ردود خاصة .. و هى التى لا تنشر فيها الموضوعات المرسلة و لكن سيتم الرد تحت عنوان الرسالة و الحروف الأولى للمرسل .

    - موضوعات معروضة تم نشرها بناءا على طلب أصحابها أو لعدم طلب تصنيفها ضمن الردود الخاصة .

    و فى كل الأحوال لا يتم نشر إسم الراسل بل فقط الحروف الأولى من إسمه .

    تحياتنا لكم و أمنياتنا بحياة هانئة هادئة سعيدة بإذن الله لكم جميعا .

    قلوب حائرة .. نحاول حل مشكلاتها بالتواصل معها و بحثها مع المختصين

    قلوب حائرة .. نحاول حل مشكلاتها بالتواصل معها و بحثها مع المختصين



    قلوب حائرة .. نحاول حل مشكلاتها بالتواصل معها و بحثها مع المختصين فى مجالات علم النفس و الاجتماع و غيرها من المجالات التى تتيح حل المشكلة التى يواجهها قلب حائر و نتواصل معه لتحقيق سعادته و انهاء ازماته و شكواه بإذن الله فور وصول رسالته الينا .. تتم مراسلة باب قلوب حائرة على الرابط التالى :

    http://www.alwatanelaraby.com/p/blog-page_7501.html

    مع ملاحظة أن الرسائل و الردود على صنفين :

    - ردود خاصة .. و هى التى لا تنشر فيها الموضوعات المرسلة و لكن سيتم الرد تحت عنوان الرسالة و الحروف الأولى للمرسل .

    - موضوعات معروضة تم نشرها بناءا على طلب أصحابها أو لعدم طلب تصنيفها ضمن الردود الخاصة .

    و فى كل الأحوال لا يتم نشر إسم الراسل بل فقط الحروف الأولى من إسمه .

    تحياتنا لكم و أمنياتنا بحياة هانئة هادئة سعيدة بإذن الله لكم جميعا .

.

فيديو الوطن العربى

من قصيدة " شمس الهدى" للشاعر علاء الدين سعيد لقطة للشاعر/ علاء الدين سعيد ، خلال ثورة 25 يناير 2011 بكاميرا الشاعر/ علاء الدين سعيد ، فى ثورة 25 يناير 2011 مجموعة الفنانين - الوطن الاكبر
فيديو 5 فيديو 6 فيديو 7 فيديو 8
ضع كود الفيديو5 هنا ضع كود الفيديو6 هنا ضع كود الفيديو7 هنا ضع كود الفيديو8 هنا
فيديو 9 فيديو 10 فيديو 11 فيديو 12
ضع كود الفيديو13 هنا ضع كود الفيديو14 هنا ضع كود الفيديو15 هنا ضع كود الفيديو 16هنا
ضع كود الفيديو9 هنا ضع كود الفيديو10 هنا ضع كود الفيديو11 هنا ضع كود الفيديو 12هنا

أسرة الصحيفة و المنضمون اليها