وأمطريني بالأمنيات.. - بقلم : محمد سداد السعيد - السعودية
وأمطريني بالأمنيات.. - بقلم : محمد سداد السعيد - السعودية
الوطن العربى اليومية -
السماء تمطر ... وحيداً كنت وكانت الأشياء من حولي تذكرني بك..... في شارع غريب أمشي ، تحاصرني الشوارع بنظراتكِ.... سيمفونية المطر تتلاعب من حولي.... ابحث عنك بين الشوارع ولم أجدك.... رائحة القهوة الباريسية المنبعثة من المقاهي تشبهك، شهية ودافئة...... البرد يتسلل روحي وصوتك ينام في أذني كنت معي أو هكذا كنت أشعر.... البرد شديد هنا والفقد أيضا..... موسيقى لا يسمعها غيري أتذكر كل ما حدث من حولي ... كنت أتنبأ بكل ما سيحدث ... إحساسي بمن حولي غريب ... كنت أعي تماما بأن السعادة هي مجرد لحظات ...... شعور غريب يقول لي سعادتي الآن هي حزني الآتي...
كنت أتساءل : كيف يفصلنا هذا العالم الشاسع.. وأنت عالمي ؟ المسافة ترهقني وعطرك وابتسامتك تورقني .. تعبت من البحث .... جلست هنا في احد المقاهي نزعت معطفي المبلل .. انظر الى لوح الزجاج تعانقه قطرات المطر.... لا أرى منه سوى مصابيح الشوارع المنعكسة ..... أكاد لا أرى شيئا ... في كل مره انظر الى الباب انتظرك لعلكي تأتي ... التفت بمن حولي وانظر إليهم..... تتردد أغنية الموعد الضائع بمسمعي......
كتبت إليك وأنا اجلس هنا في ورقة صغيرة طويتها وأهديتها للريح ...... بحثت عنك في ( مدينة العشاق ) ولم أجدك ......
انتظرت طويلا .. أنا والمطر .. كوني غيمة عابرة..... "
وأمطريني بالأمنيات"
هذا الموضوع قابل للنسخ .. يمكنك نسخ أى رابط من تلك الروابط الثلاثة ولصقه بصفحاتك على المواقع الإجتماعية أو بموقعك
URL: HTML link code: BB (forum) link code:


