الأخبار العربية و العالمية

عالم السياسة و الإقتصاد

شئون الأمن و الدفاع

الأراضى العربية المحتلة

الثقافة ، و الأدب العربى و العالمى

دنيا الفنون و الإعلام

المرأة و الطفل ، و الأسرة و المجتمع

الأزياء و الجمال - الديكور - المطبخ

صحتك بين يديك

دنيا الشباب و الرياضة

التاريخ و السياحة و الآثار

علوم و تكنولوجيا

شخصيات و حوارات

المواطن و الشارع العربى

التقارير المصورة

تقارير و دراسات و مؤتمرات

الدكتور حسين الكاشف ، يكتب : نحن نكتب وما من مسؤل يقرأ

الدكتور حسين الكاشف ، يكتب : نحن نكتب وما من مسؤل يقرأ


منذ سنة واحدة و 5 أشهر تقريبا قد نشرت هذه المقالة فى اكثر من موقع وكأنها اى المقالة تتناول مايحدث اليوم فى البلاد لان الوضع لم يتغير والاسلوب لم يختلف فالاعلام هو هو لم يتغير والمسؤلون هم هم ليس بيدهم من الامر شىء والاحوال تتردى اكثر فى ظل موجة صاخبة من النفاق يحيطها الطبل والزمر والرقاصون والطبالون واساتذة المزامير الذين يجيدون التودد والتقرب لاهل السلطة من الذين يمسكون بزمام المسؤلية لاحبا فيهم ولا سعيا للاصلاح بقدر ماهو طمعا فى تحقيق مكاسب لانفسهم اذا ما نجحت مساعيهم. اننى لم ارى اعلاما موجها ومكثفا من قبل من جانب الدولة ومن بعض المتسلقيىن واصحاب المصالح لتأييد سيادة المشير السيسى والانفاق ببذخ من اجل ترشحة وفوزه برئاسة مصر وهو جدير بهذا المنصب ولكن ليس الان حتى لايكون ذلك مبررا لامريكا للادعاء من جديد على ان ماحدث فى 30 يونيو هو انقلاب عسكرى واكبر دليل على ذلك وصول السيد المشير الى كرسى الرئاسة وهو ماحذرت منه فى مقال قد نشرته منذ اسبوع بعنوان إحذروا الفخ الامريكى قد لخصت فيه الوضع وحذرت من تفاقمه اذا ما اصبح الفريق السيسى حاكما لمصر. وكما لم يستمع احد او بمعنى اوضح لم يقرأ اى مسؤل ماجاء بمقالتى التى مضى عليها 18 شهرا ... فإننى ايضا متأكد ان مقالتى الاخيرة لم يطلع عليها اى مسؤل فى الدولة الامر الذى يجعلنى اشك فى ان ما نكتبه لايقرأه احد ولكننى سوف أظل اكتب كلما استشعرت قلقا على مستقبل الامة او توقعت خطرا ما سيحل بهذا الوطن. والى القارىء الكريم اوجه دعوتى لقرءاة مقالة عمرها اكثر من عام ونصف وكأنها مقالة كتبت اليوم لتحكي عن حال الامة فى الماضى والذى لم يتغير حتى الان إإإإإإإإإإ اطرح بين يدى القارىء 
المقالة التى نشرت بتاريخ 19 / 7 / 2013 فى عدة مواقع ولم تحظى بإهتمام احد والتى كانت بعنوان .... الاعلام المصرى والثورة المضادة 
اننى اعجب كثيرا واتعجب اكثر لاننى ارى على القنوات الفضائيه حتى الان نفس الوجوه التى كانت تعتبر ادوات فعاله لآركان النظام الفاسد. ان هذه الوجوه نفسها التى كانت على مرأى ومسمع العالم كله يسبحون بحمد الرئيس المخلوع حسنى مبارك مما جعلهم اكثر سيطا وشهرة ومالا وكانو يمثلون صفوة الجتمع لعشرات من السنين يجمعون فيها المال ويضللون الشعب ويفسدون ضميره ومقوماته الانسانيه. واصبحوا هم والنظام السابق ادوات ظلم واضطهاد وتضليل وقهر لابناء الشعب المصرى العظيم .. فقد استهانوا بعقله وهمشوا دوره وصادروا حريته وسرقوا امواله واستخفوا بقدرة وافسدوا كل جوانب الحياة على ارض الوطن حتى فاض الكيل وانتفض الشباب انتفاضة اطاحت برأس النظام ولم يتمكن الثوار حتى الآن رغم مرور سنه كامله على ثورتهم من التخلص من اركان النظام الذى يحميه ويرعاه المجلس العسكرى الحاكم بتفويض من رئيس قد فقد شرعيته وبالتالى يصبح مجلسا فاقدا لشرعيته فى ادارة شؤن البلاد. ان نظام حسنى مبارك وسياسة الحزب الوطنى مازالت هى التى تدير شؤن البلاد رغم انف الثورة والثوار وبفضل المجلس العسكرى وعلى رأسه سيادة المشير طنطاوى الذى مازال حاميا للنظام السابق تاركا الساحة بلا ضوابط لرجال حسنى مبارك واقطاب حزبه لادارة شؤن البلاد والاشراف على اعمال البلطجه والتخريب فى اقتصاد مصر ومنشأتها فحرقوا وقتلوا ودمروا تحت سمع وبصر المجلس العسكرى. ليس فقط المخربون والبلطجيه هم الذين يفسدون الحياة وليس فقط فلول الحزب الوطنى هم الذين يسخرون امكانياتهم الماديه وخبرتهم الحزبيه لوأد الثورة والقضاء عليها وانما اركان النظام السابق الذى مازال قائما حتى الآن... فحسنى مبارك مازال موجودا فى كل مرافق الدوله ومن ضمنها الاعلام المرئى والمقروء والمسموع. ولولا قوة الثورة وصلابتها واستمراريتها لآستمر الاعلام يمجد حسنى مبارك ويسبح بحمده حتى الآن وكيف لا وقد عاشوا فى زمن مبارك ملوكا متوجين لهم الشهرة والمال والسطوه وكان المطلوب منهم حماية النظام وتضليل الشعب وتجريده من عقله وارادته وسلب حريته وسرقة امواله وهم يوهمونه بالامن والامان. ان هذه الوجوه الاعلاميه الكريهه والكالحه تحولت 180 درجه فبعد ان كانت تمجد فى حسنى مبارك وعهده المظلم .. اصبحت فجأه تؤيد الثورة بعد ان نجح االشباب فى اسقاط وخلع حسنى مبارك الذى كان يمثل رأس النظام وقبل الحادى عشر من فبراير كان معظم الاعلاميين يهاجمون الثوره ويقفون ضدها. ان هؤلاء الاعلاميون دون خجل او حياءهم المسؤلون عن فساد الاعلام وافساد الحياه السياسيه والاخلاقيه والدينيه والعلميه والثقافيه والوحدة الوطنيه فلم يتركوا مجالا الا واقتحموه وافسدوا فيه فضعفت الدوله وذهبت هيبتها وازداد الشعب فقرا والوطن ضعفا واضمحلالا . لقد كان هؤلاء الاعلاميون ونا زال معظمهم وحتى الان يقلبون الحقائق ويضللون الرأى العام وتركزت جهودهم فى تحطيم المواطن المصرى وتدمير اقتصاده وبيئته وكل اوجه انشطته البيئية والزراعية والصحية والتعليمية حتى فقد الانسان المصرى هويته وانتمائه وصار يعيش حياه البؤساء فى وطنه محروما من كل أنواع الرعاية
فكيف لهؤلاء الاعلاميون ان ينالوا احتراما من ابناء وطنهم وقد لوثوا الحياة برمتها على ارض مصر وانا لااعنى هنا القلائل من الشخصيات المحترمه التى ابت ان تتمرغ فى وحل السلطه ونأت بنفسها بعيدا عن الاضواء رغم ان المجال كان امامها واسعا للانضمام الى ركب الفساد الا انها فضلت الابتعاد. ان مصر مليئة بالشرفاء من الاعلاميين الذين يمكن ان يصنعوا اعلاما حرا ونزيها واذا سنحت لهم الفرصه للالتحاق بركب الاصلاح فانهم اقدر الناس على حمل الامانه واداء المسؤليه. اننى ارى ان الاعلام هو اهم ادوات الاصلاح لجعل الامه اكثر وعيا وقدرة على العطاء وبناء مجتمع امن ومستقر... لذلك فان تطهير الاعلام المصرى هو احدى المطالب الرئيسيه للقيام بمهامه ودوره فى تنميه المجتمع والارتقاء بمستوى المواطنين ولن يتحقق ذلك الا بتولى ادارة الاعلام والاشراف عليها رجال يصلحون ولا يفسدون.. يبنون ولايخربون .. يحترمون انسانية الانسان ولايستخفون بعقله او قدره ويعملون على نشر الثقافة والاخلاق والوعى وحب الوطن والانتماء وبث روح الوحده الوطنيه ورفع مستوى المواطن ونشله من المستنقعع الذى اغرقه فبه الاعلام فى عهد النظام الفاسد. اننى احلم بتغيير كل القيادات التى ساهمت فى نشر الفساد .. فمتى ارى كل الوجوه التى احتلت الصداره فى ظل النظام السابق ومازالت فى مواقعها وقد تغيرت بشخصيات محترمه وصادقه وامينه على مصلحة الوطن وتسعى بكل ماتملك من وسائل لاصلاح ماتم افساده على ايدى من لا ضمير لهم وقد باعوا انفسهم لدكتاتورية الفساد مقابل مال او جاه فكسبو او تكسبوا من النظام وخسروا انفسهم. نريد رجالا من الاعلام يقومون بتطهيره ويعملون على اصلاح ما افسده الزمان ولن يتحقق ذلك والمجلس العسكرى هو الذى يدير شئون البلاد لان المجلس العسكرى امتداد لنظام مبارك. وحتى يتغير الاعلام وتسير مصر نحو تحقيق اهداف الثوره لابد فورا وعاجلا ان يترك المجلس العسكرى السلطه لمن هم اقدر على تحمل المسؤليه وادارة شئون البلاد نحو الافضل وبغير ذلك سوف يظل الاعلام مسيطرا بفساده وانحرافاته وسوف تظل اعمال البلطجه والنهب والقتل والتخريب سلوكا يقوم به المنحرفون من معتادى الاجرام والمتضررون من قيام ثورة 25 يناير. اننى ادعو الله والح فى الدعاء وارجوا من كل مواطن شريف ان يشاركنى الدعاء لانتقال السلطه سريعا وعاجلا الى حكماء يديرون شئون البلاد حتى يتم انتخاب رئيسا للجمهوريه ... عند ذلك سوف تختفى الوجوه الاعلاميه المضلله وسوف تنتهى الفوضى ويتوقف القتل والتخريب والدمار حينها سوف يشعر المصريون بالامن والامان .. متى يكون ذلك ... عسي ان يكون قريبا والله المستعان . 

هذا الموضوع قابل للنسخ .. يمكنك نسخ أى رابط من تلك الروابط الثلاثة ولصقه بصفحاتك على المواقع الإجتماعية أو بموقعك

URL: HTML link code: BB (forum) link code:

.

فيديو الوطن العربى

من قصيدة " شمس الهدى" للشاعر علاء الدين سعيد لقطة للشاعر/ علاء الدين سعيد ، خلال ثورة 25 يناير 2011 بكاميرا الشاعر/ علاء الدين سعيد ، فى ثورة 25 يناير 2011 مجموعة الفنانين - الوطن الاكبر
فيديو 5 فيديو 6 فيديو 7 فيديو 8
ضع كود الفيديو5 هنا ضع كود الفيديو6 هنا ضع كود الفيديو7 هنا ضع كود الفيديو8 هنا
فيديو 9 فيديو 10 فيديو 11 فيديو 12
ضع كود الفيديو13 هنا ضع كود الفيديو14 هنا ضع كود الفيديو15 هنا ضع كود الفيديو 16هنا
ضع كود الفيديو9 هنا ضع كود الفيديو10 هنا ضع كود الفيديو11 هنا ضع كود الفيديو 12هنا

أسرة الصحيفة و المنضمون اليها