سأقولُ شكراً للغزالةِ ميرمار - قصيدة الشاعر الدكتور : محمد حرب الرمحي
سأقولُ شكراً للغزالةِ ميرمار..
قصيدة الشاعر الدكتور: محمد حرب الرمحي
سأقولُ شكراً للغزالةِ ميرمار
للنارِ فوقَ نبيذها المكتوب في الشفتين
ولمائةٍ من عزلة التفاحِ في الخدين
ولزوجة الجنرالِ " اورسولا " التُحبُّ صديقهُ
ولكلِ تاريخٍ يُعَدُ الآن تحتَ طاولة السِتار
سأقولُ شكراً للألمْ
للقابضينَ أكفهم
شمساً على جمر القلمْ
ولكلِ ماركيزٍ يُعلِقُ فوق اصابِعِ القمرِ النهار
لأبي .. وأمي جلنار
ولزوجتي اوديت
لأبنائي من الأقصى الى الأقصى
لنيلٍ جالسٍ
يتوضأُ الأحلامَ من اوقافهِم
لدمشقَ تحملُ ياسمينَ الشامِ
تابوتاً على أكتافهم
وتبيعُ نصفَ دموعِها عُرياً وعار
سأقولُ شكراً للغزالةِ ميرمار
عيناكِ اغنيتانِ دافئتانِ
والأقصى مجردُ اغنية
كل العواصم ترتدي اقدامها
تاج المُدُنْ
والقدسُ تمشي خلفَ جُرحي
حافية
لا مريماً تَبِعَت بتول
لا زينباً تَبِعت رسول
لا راية الا وخانت ساريةْ
تباً لكلِ دمٍ يسيلُ
ولا يُخضبُ عتبة الأقصى هناك
تباً لكلِ ربيعهم ..
إن لم يغطِ الوردُ
قُدسي العارية
هذا الموضوع قابل للنسخ .. يمكنك نسخ أى رابط من تلك الروابط الثلاثة ولصقه بصفحاتك على المواقع الإجتماعية أو بموقعك
URL: HTML link code: BB (forum) link code:


