الأخبار العربية و العالمية

عالم السياسة و الإقتصاد

شئون الأمن و الدفاع

الأراضى العربية المحتلة

الثقافة ، و الأدب العربى و العالمى

دنيا الفنون و الإعلام

المرأة و الطفل ، و الأسرة و المجتمع

الأزياء و الجمال - الديكور - المطبخ

صحتك بين يديك

دنيا الشباب و الرياضة

التاريخ و السياحة و الآثار

علوم و تكنولوجيا

شخصيات و حوارات

المواطن و الشارع العربى

التقارير المصورة

تقارير و دراسات و مؤتمرات

الأستاذ حسين مرسى ، يكتب : الأحزاب والانتخابات ، أطماع وطموحات..

 الأستاذ حسين مرسى ، يكتب : الأحزاب والانتخابات ، أطماع وطموحات..


الوطن العربى اليومية - القاهرة..

مرة أخرى تعود الأحزاب في مصر للعبة إفشال الانتخابات البرلمانية المقبلة بعد الانتهاء من قانون الانتخابات وتقسيم الدوائر الانتخابية بحجة عدم الدستورية
الأحزاب المصرية بكل بساطة تشعر أنها لاتمتلك ظهيرا شعبيا ولذلك تقاتل بشدة حتى يكون نظام الانتخابات بالقائمة هو الأغلب في مصر لسبب بسيط هو أن النظام الفردي لن يسمح لهذه الأحزاب الهشة بدخول مجلس الشعب
بالطبع لن يكون لمثل هذه الأحزاب التي ظهرت على الساحة في وقت حرج من عمر مصر وكان الهدف من السماح بتأسيسها بهذا الشكل هو إسكات الثوار و تهدئة الشباب .. فخرجت علينا أحزاب بلا معنى ولا لون ولا هوية اللهم إلا أن جميع الأحزاب قد ارتدت ثوب الثورة حتى من يرفض منها هذه الثورة ومنهم من كان من رموز الحزب الوطني ثم انشأ أحزابا ليتغنى بنغمة الثورة والنظام البائد وحكم العسكر وشعارات ما أنزل الله بها من سلطان لمجرد أن يكون له مكان على الساحة .
أعرف أحد الأحزاب التي نشات قبل الثورة في ظروف غامضة ولم يكن هذا الحزب أكثر من شقة مفروشة في مكان مجهول وبضعة أشخاص يمكن عدهم على اليد الواحدة هم كل الموجودين بهذا المقر الحزبي الوهمي  وجريدة سرية تصدر مرة كل عام حتى يكون هناك مبرر للحصول على المنحة الحكومية للأحزاب والتي كانت تحصل عليها من قبل لتكون جزءا من الديكور السياسي والديمقراطي .. فيحصل رئيس الحزب على المنحة الحكومية ليخرج من الباب الخلفي ويهاجم الحكومة بشكل أقرب إلى التهريج السياسي  
هذا الحزب وغيره كثير كانوا جزءا من الصورة بل مشاركين فيها حتى وقعت أحداث يناير وصدر قانون الأحزاب الجديد لتخرج علينا فجأة أعداد لاحصر لها من أحزاب مالها من وجود ولا شعبية اللهم إلا مجرد استكمال الوهم الحزبي الذي كان موجودا من قبل فصارت الأحزاب تصدر ب300 توكيل من عشر محافظات وبالفعل أصبح من يملك إمكانية الدفع هو من يملك تأسيس حزب سياسي .. أو على الأصح من يملك المال للدفع مقابل التوكيلات وهناك الكثير يمكن أن يقدم أكثر من توكيل لأكثر من حزب لمجرد ان يحصل على المائة جنيه
وما شاهدته وعاينته بنفسي في تأسيس أحزاب كثيرة هو بحق مأساة يجب الوقوف عندها كثيرا .. فهذا رجل أعمال حقق هو وعائلته من مبارك وعائلته ملايين الجنيهات وكان أحد الرعاة الرسميين لنظام مبارك وعندما أسس حزبه الجديد بعد 25 يناير بدأت الأكاذيب والادعاءات بأنه وأسرته كانوا من المضارين من النظام القمعي لمبارك وابنه وزوجته وبدأ الحديث عن الديمقراطية والحرية التي حققها الشعب بثورته بعد خلع مبارك ونظامه ليستمر هو وعائلته في خداع المصريين  
وآخر مارس الدجل والنصب السياسي على المصريين وأسس حزبه الجديد على مبادئ الثورة .. وآخر أسس حزبه ليحصل على حصانة قد تحميه من أي متغيرات .. والأمثلة كثيرة ولا تنتهي لأحزاب قديمة وجديدة تحتل مساحة كبيرة على الخريطة السياسية وهى في الواقع مجرد أسماء على الورق ولاتملك أي شعبية ولا قواعد سياسية أو جماهيرية
كلامي هذا ليس مجرد اختلاق ولا نظرة سوداوية للواقع الحزبي الذي نعيشه ولكنها حقيقة لاجدال فيها وواقع نعيشه .. ولو قام أي صحفي بالنزول للشارع لعمل تحقيق استقصائي حول شعبية هذه الأحزاب الوهمية لكانت النتيجة كارثة محزنة بحق ... ولو تصادف وقابلت مواطنا يعرف القليل من أسماء هذه الأحزاب فستكون محظوظا للغاية لأن الحقيقة المؤكدة أن الشارع لايعرف شيئا عن هذه الأحزاب بل لايعرف أسماءها ولا برامجها ولا حتى اماكنها
المصيبة الكبرى الآن أن هذه الأحزاب الوهمية هي التي تظهر على الساحة السياسية كل حين لترفض وتندد وتشجب لتوهم الجميع أن جماهيرها ترفض ما يحدث .. وقانون تقسيم الدوائر الانتخابية هو أبلغ دليل على ما نقول .. فالأحزاب التي تفتقد أي شعبية يعلو صراخها لتحصل على انتخابات بالقائمة وترفض النظام الفردي لسبب بسيط جدا هو أن الانتخاب بالنظام الفردي سيحرم الأحزاب من دخول البرلمان الذي يتمنى أعضاء الأحزاب  بل ورؤساؤها أن يضعوا قدمهم داخله.. وآخرهم حزب يدعي ان اعضاءه مئات الآلاف من المصريين في كل بر مصر فأصدر بيانا يقول فيه إن القانون الجديد يحرم شباب الثورة من دخول البرلمان بعد أن كان يتغني في حب النظام والرئيس ولكن الآن اختلف الوضع لأن الأمور لا تسير وفق هواه
الأحزاب الوهمية تصر على أن يكون الانتخاب بالقائمة النسبية حتى تتمكن من إجراء التحالفات والتكتلات الحزبية لتضع فيها مرشحين ضعافا لايعرفهم أحد أو حتى قد يعرفهم المواطن ويرفضهم ولكنه في ظل نظام القائمة يجد نفسه مضطرا لاختيار قائمة تضم أشخاصا يرفضهم
قلنا منذ زمن طويل إن النظام الفردي هو انسب نظام للانتخابات في مصر ولكن أحزابنا وقياداتها تصر على أن تضع القانون القادم والانتخابات البرلمانية والبرلمان القادم نفسه على صفيح ساخن .. بل تعلن نيتها على نسف القانون الجديد الذي تم الانتهاء منه لتقسيم الدوائر الانتخابية بحجة عدم الدستورية وكأنهم يريدون للدائرة المفرغة التي نعيش فيها ألا تنتهي وألا يخرج الشعب من هذه الدائرة إلى الأبد
الأحزاب تصر على تدمير البرلمان القادم لمجرد أنه لايحقق لها مصالحها الخاصة أو مطامعها الخاصة .. ومرة أخرى يدعون أنهم هم النخبة السياسية المثقفة التي يجب أن تقود مصر في الوقت الذي تقوم فيه هذه النخبة المدعية بتدمير مصر والنظر فقط إلى مصالحها ومطامعها وليذهب الوطن إلى الجحيم .. فكم من الجرائم ترتكب باسمك ياوطني  .


هذا الموضوع قابل للنسخ .. يمكنك نسخ أى رابط من تلك الروابط الثلاثة ولصقه بصفحاتك على المواقع الإجتماعية أو بموقعك

URL: HTML link code: BB (forum) link code:

.

فيديو الوطن العربى

من قصيدة " شمس الهدى" للشاعر علاء الدين سعيد لقطة للشاعر/ علاء الدين سعيد ، خلال ثورة 25 يناير 2011 بكاميرا الشاعر/ علاء الدين سعيد ، فى ثورة 25 يناير 2011 مجموعة الفنانين - الوطن الاكبر
فيديو 5 فيديو 6 فيديو 7 فيديو 8
ضع كود الفيديو5 هنا ضع كود الفيديو6 هنا ضع كود الفيديو7 هنا ضع كود الفيديو8 هنا
فيديو 9 فيديو 10 فيديو 11 فيديو 12
ضع كود الفيديو13 هنا ضع كود الفيديو14 هنا ضع كود الفيديو15 هنا ضع كود الفيديو 16هنا
ضع كود الفيديو9 هنا ضع كود الفيديو10 هنا ضع كود الفيديو11 هنا ضع كود الفيديو 12هنا

أسرة الصحيفة و المنضمون اليها