حسين مرسى ، يكتب : نقيب الصحفيين ومجلسه الموقر .. أهنتم الصحافة والصحفيين .. فارحلوا
حسين مرسى ، يكتب : نقيب الصحفيين ومجلسه الموقر .. أهنتم الصحافة والصحفيين .. فارحلوا
مرات ومرات كتبنا عن السيد نقيب الصحفيين الذي لم نسمع له صوتا فى أي شأن من شئون الصحافة ولا الصحفيين منذ انتخابه ..ولا نكاد نراه أو نسمع له صوتا اللهم إلا فى برنامجه الفضائي الذي يعتبر أكل عيش بالنسبة للسيد النقيب فلا يجب أن يتخلى عن برنامجه الذي يأتي له بالمال فى حين أنه يتخلى عن مهام منصبه كنقيب للصحفيين بل ويتخلى عن الصحفيين أنفسهم
والحديث عن مجلس نقابة الصحفيين لايختلف كثيرا عن الحديث عن السيد النقيب .. فالمجلس الموقر بدءا من الأمين العام إلى الوكيل الأول والوكيل الثانى وأمناء اللجان والأعضاء والذي منه لم نر منهم من يهتم بالصحفي فى عمله أو حياته .. فكل ما يأتي عن طريق النقابة ومجلسها الموقر هو من قبيل الضحك على الذقون كما حدث تماما فى الشقق التى أعلنت عنها النقابة بشروط لاتناسب شباب الصحفيين ولا شيوخهم لا من حيث المبالغ المطلوبة أو حتى من حيث المستوى
وأستثني هنا الزميلة عبير السعدي التى كانت الوحيدة صاحبة النشاط النقابي المشرف سواء فى لجنة التدريب وتطوير المهنة أو فى مساعدة أي زميل يحتاج إلى المساندة .. حتى قررت أن تبتعد بنفسها عن المشاركة فى مهزلة المجلس الحالي
ويكفي أن نقول إن أنشط عضو فى مجلس النقابة هو الإخواني محمد عبد القدوس الذي لايكل ولايمل من استعمال مكبر الصوت لينادي بكل قوة بالشعار الإخواني " يسقط حكم العسكر " .. أما بقية المجلس فلا حس ولا خبر ويكفي مناصبهم وألقابهم التى حصلوا عليها فلم يفكر أحدهم فى العمل لصالح الصحفيين ولا المهنة .. وليذهب جميع الصحفيين إلى الجحيم
وعندما قلنا إن أكبر إنجاز للنقيب المذيع ومجلسه الموقر هو زيادة أعباء الصحفيين برفع أسعار الخدمات بدءا من اشتراك النقابة إلى الدمغة إلى مشروع العلاج فنحن لم نكن نتجنى على أحد لأن هذه هى الحقيقة فعلا دون كذب أو مبالغة ..
والآن يزيد السيد النقيب ومجلسه الموقر إلى إنجازاتهم إنجازا غير مسبوق بحبس الصحفيين وتركهم دون رعاية أو سند قانوني أو حتى أخلاقي بمجرد السؤال على الصحفيين المحبوسين .. وما حدث مع الزميلة نورا راشد الصحفية بجريدة الرأي هو أكبر مثال على ما نقول .. فقد حدث خلاف بين الزميلة وبين أحد ضباط الشرطة وتطور الأمر بشكل سريع وتم تحرير محاضر متبادلة بين الزميلة وضباط الشرطة الذين وقع معهم الخلاف وتم حبس الزميلة التى يمر عليها اليوم ثلاثون يوما فى محبسها دون أن يفكر أحد من مجلس العار أن يسأل عنها ولو لمجرد الاطمئنان على صحتها ..
السيد النقيب طبعا ليس لديه الوقت الذي يهدره فى السؤال على صحفية المفترض أنها عضو فى نقابته وهو بحكم موقعه كنقيب للصحفيين مسئول عنها .. ولكن لم يحدث بالطبع أن فكر السيد النقيب فى مجرد السؤال أو تحريك أحد موظفي النقابة ليسأل عن الزميلة نورا التي تعاني من تدهور حالتها الصحية بعد شهر كامل من الحبس الاحتياطي والتجديد
ويكفي أن الزميل الفاضل مجدي سرحان رئيس تحرير الوفد هو الذي بادر بالاتصال برئيس الوزراء الذي قام بالاتصال بوزير الداخلية ليتم حل المشكلة وديا والتنازل عن المحاضر من الطرفين
رئيس تحرير الوفد هو من قام بالتدخل لدى رئيس الوزراء لمساعدة زميلة لايعرفها فى الوقت الذي عجز فيه السيد النقيب وكل اعضاء مجلسه الموقر عن التدخل لمساعدة زميلة .. كان من الممكن أن يكون صاحب الاتصال برئيس الوزراء أو وزير الداخلية او النائب العام هو السيد المذيع – عفوا السيد النقيب – ولكنه لم يفعل .. ولم يفعلها أيضا أحد من السادة المحترمين أعضاء مجلس نقابة الصحفيين الذين اخترناهم وانتخبناتهم على أمل التغيير ولكنهم للأسف خيبوا كل الظنون فى أي أمل فى التغيير أو التطوير أو أي تقدم لمهنة الصحافة والصحفيين حتى أن كرامة الصحفي أصبحت ملطشة لكل من هب ودب فى أي مكان على أرض المحروسة لأن الكل يعلم أن الصحفي لم يعد له كرامة فى نقابته فكيف يصبح له كرامة فى أي مكان .. ويكفي الآن أن يركب أي صحفي أتوبيس نقل عام ويخرج كارنيه النقابة لينظر له المحصل شذرا ويشخط فيه قائلا " كان زمان وخلص "
أما عن مرتبات الصحفيين فحدث ولا حرج .. أصبح الصحفي الآن من الباحثين عن الحد الأدنى للأجر بعد أن كان من الفئات الخاصة ليس تمييزا له ولكن لأن الصحافة مهنة سامية ورسالة يؤديها الصحفي ويموت في سبيلها قبل أن يبحث عن الراتب الذي تدنى ووصل إلى أقل ما يمكن أن يحصل عليه صحفي فى أي مكان فى العالم
ولم يكتف النقيب ومجلسه الموقر بترك الصحفيين فى مهب الريح بمرتبات هزيلة حتى زاد عليهم الرسوم وأسعار الخدمات كما قلنا من قبل .. يعني خراب مستعجل
أما الزميلة نورا راشد فلها الله ومن بعده زملاء المهنة الذين تحركوا بدافع الزمالة أولا وأخيرا فلم يتركوا زميلتهم وحدها فى محنتها فى الوقت الذي نكص فيه أصحاب المناصب النقابية عن مساعدة الزميلة والوقوف إلى جانبها فى محنتها .. حتى أن أحدا من مجلس النقابة لم يكلف نفسه حتى بتكليف المستشار القانوني للنقابة بالدفاع عن صحفية وعضو بنقابة اسمها نقابة الصحفييين
ياسيادة النقيب ويا أعضاء مجلس نقابة الصحفيين التاريخ لن ينسى أنكم اول نقيب ومجلس منتخب يتخلى عن زملاء المهنة بل يتخلى عن المهنة نفسها .. وعجبي
هذا الموضوع قابل للنسخ .. يمكنك نسخ أى رابط من تلك الروابط الثلاثة ولصقه بصفحاتك على المواقع الإجتماعية أو بموقعك
URL: HTML link code: BB (forum) link code:


